مختصر التبيين لهجاء التنزيل - أبو داود، سليمان بن نجاح بن أبي القاسم الأموي بالولاء، الأندلسي
وخشعين بغير ألف (١)، وأرسلنك (٢) والبلغ مذكور (٣)، وسائره (٤)].
ثم قال تعالى: لله ملك السّموت والارض يخلق ما يشاء يهب (٥) إلى قوله: الأمور، وهو آخرها، ورأس (٦) الخمسين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: إنثا بحذف الألف في الموضعين (٧)، وكذا (٨) حيث ما وقع (٩).
وكتبوا: من وّراءى حجاب بياء بعد الألف، وهى عندي (١٠) صورة للهمزة المكسورة (١١)، وتحتمل وجوها غيرها (١٢)، وقد (١٣) ذكرناها سالفا (١٤)، وسائر (١٥) ما فيه مذكور (١٦).
_________
(١) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر كما تقدم.
(٢) باتفاق كتاب المصاحف، وتقدم، وبعدها في ق: «كذلك».
(٣) تقدم عند قوله: فإنما عليك البلغ في الآية ٢٠ آل عمران.
(٤) سقط من ج، ق، وما بين القوسين المعقوفين في هـ: «مذكور هجاؤه».
(٥) من الآية ٤٦ الشورى.
(٦) في ق: «رأس».
(٧) وهما في قوله: يهب لمن يشاء إنثا في الآية ٤٦ وفي قوله: ذكرنا وإنثا في الآية ٤٧.
(٨) في ق: «وكذلك».
(٩) ولم يوافقه أبو عمرو الداني إلا على قوله تعالى: إلا إنثا في الآية ١١٦ النساء وتقدم.
(١٠) سقطت من أ، ج، ق وما أثبت من: ب، هـ إلا أنها ألحقت فوق السطر في: ب.
(١١) وهو المذهب المختار، وعليه رسم مصاحف أهل المشرق، وخالف أهل المغرب فجعلوها زائدة، والأول أرجح، وتقدم نظيرها.
(١٢) ألحقت في هامش: ب، وعليها: «صح» وسقطت من: ج، ق.
(١٣) في ق: «قد».
(١٤) عند قوله: أفإين مات في الآية ١٤٤ آل عمران، ولم يذكر هناك هذه الوجوه، وذكر وجها واحدا في أصول الضبط، وأحال بقية الوجوه على كتابه الكبير. انظر: أصول الضبط ١٧٠.
وبعدها في هـ: «والحمد لله».
(١٥) في ج: «وغيره مذكور» وما بينهما سقط.
(١٦) بعدها في هـ: «كله تم الجزء الثامن والحمد لله».
ثم قال تعالى: لله ملك السّموت والارض يخلق ما يشاء يهب (٥) إلى قوله: الأمور، وهو آخرها، ورأس (٦) الخمسين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: إنثا بحذف الألف في الموضعين (٧)، وكذا (٨) حيث ما وقع (٩).
وكتبوا: من وّراءى حجاب بياء بعد الألف، وهى عندي (١٠) صورة للهمزة المكسورة (١١)، وتحتمل وجوها غيرها (١٢)، وقد (١٣) ذكرناها سالفا (١٤)، وسائر (١٥) ما فيه مذكور (١٦).
_________
(١) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر كما تقدم.
(٢) باتفاق كتاب المصاحف، وتقدم، وبعدها في ق: «كذلك».
(٣) تقدم عند قوله: فإنما عليك البلغ في الآية ٢٠ آل عمران.
(٤) سقط من ج، ق، وما بين القوسين المعقوفين في هـ: «مذكور هجاؤه».
(٥) من الآية ٤٦ الشورى.
(٦) في ق: «رأس».
(٧) وهما في قوله: يهب لمن يشاء إنثا في الآية ٤٦ وفي قوله: ذكرنا وإنثا في الآية ٤٧.
(٨) في ق: «وكذلك».
(٩) ولم يوافقه أبو عمرو الداني إلا على قوله تعالى: إلا إنثا في الآية ١١٦ النساء وتقدم.
(١٠) سقطت من أ، ج، ق وما أثبت من: ب، هـ إلا أنها ألحقت فوق السطر في: ب.
(١١) وهو المذهب المختار، وعليه رسم مصاحف أهل المشرق، وخالف أهل المغرب فجعلوها زائدة، والأول أرجح، وتقدم نظيرها.
(١٢) ألحقت في هامش: ب، وعليها: «صح» وسقطت من: ج، ق.
(١٣) في ق: «قد».
(١٤) عند قوله: أفإين مات في الآية ١٤٤ آل عمران، ولم يذكر هناك هذه الوجوه، وذكر وجها واحدا في أصول الضبط، وأحال بقية الوجوه على كتابه الكبير. انظر: أصول الضبط ١٧٠.
وبعدها في هـ: «والحمد لله».
(١٥) في ج: «وغيره مذكور» وما بينهما سقط.
(١٦) بعدها في هـ: «كله تم الجزء الثامن والحمد لله».
1096