الفروسية المحمدية - ت مشهور - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
من تقلد وترا فَإِن مُحَمَّدًا مِنْهُ بَرِيء
فصل
أوجه تفضل الرَّمْي بالنشاب على ركُوب الْخَيل وَذكر منفعَته وتأثيره ونكايته فِي الْعَدو
وَذَهَبت طَائِفَة ثَانِيَة إِلَى أَن الرَّمْي أفضل من الرّكُوب وتعلمه أفضل من تعلمه والسباق بِهِ أفضل وَاحْتج هَذِه الْفرْقَة بِوُجُوه مِنْهَا
أَحدهمَا أَن الله سُبْحَانَهُ قدم الرَّمْي فِي الذّكر [على الرّكُوب] فَقَالَ
﴿وَأَعدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم من قُوَّة وَمن رِبَاط الْخَيل﴾ [الْأَنْفَال: ٦٠]
وَثَبت عَن النَّبِي ﷺ أَنه فسر الْقُوَّة بِالرَّمْي وَالْعرب إِنَّمَا تبدأ فِي كَلَامهَا بالأهم وَالْأولَى قَالَ سِيبَوَيْهٍ
فصل
أوجه تفضل الرَّمْي بالنشاب على ركُوب الْخَيل وَذكر منفعَته وتأثيره ونكايته فِي الْعَدو
وَذَهَبت طَائِفَة ثَانِيَة إِلَى أَن الرَّمْي أفضل من الرّكُوب وتعلمه أفضل من تعلمه والسباق بِهِ أفضل وَاحْتج هَذِه الْفرْقَة بِوُجُوه مِنْهَا
أَحدهمَا أَن الله سُبْحَانَهُ قدم الرَّمْي فِي الذّكر [على الرّكُوب] فَقَالَ
﴿وَأَعدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم من قُوَّة وَمن رِبَاط الْخَيل﴾ [الْأَنْفَال: ٦٠]
وَثَبت عَن النَّبِي ﷺ أَنه فسر الْقُوَّة بِالرَّمْي وَالْعرب إِنَّمَا تبدأ فِي كَلَامهَا بالأهم وَالْأولَى قَالَ سِيبَوَيْهٍ
135