الفروسية المحمدية - ت مشهور - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
أَدِلَّة المجوزين للتراهن من غير مُحَلل
قَالَ المجوزون للتراهن من غير مُحَلل
قَالَ الله تَعَالَى
﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا أَوْفوا بِالْعُقُودِ﴾ [الْمَائِدَة: ١]
وَهَذَا يَقْتَضِي الْأَمر بِالْوَفَاءِ لكل عقد إِلَّا عقدا حرمه الله وَرَسُوله أَو أَجمعت الْأمة على تَحْرِيمه وَعقد الرِّهَان من الْجَانِبَيْنِ لَيْسَ فِيهِ شَيْء من ذَلِك فالمتعاقدان مأموران بِالْوَفَاءِ بِهِ
وَقَالَ [الله] تَعَالَى
﴿وأوفوا بالعهد إِن الْعَهْد كَانَ مسؤولا﴾ [الْإِسْرَاء: ٣٤]
وَقَالَ [تَعَالَى] ﴿والموفون بعهدهم إِذا عَاهَدُوا﴾ [الْبَقَرَة: ١٧٧]
وَقَالَ النَّبِي ﷺ
الْمُسلمُونَ عِنْد شروطهم إِلَّا شرطا أحل حَرَامًا أَو حرم حَلَالا [حَدِيث صَحِيح]
وَقَالَ [﵇] إِن من أعظم الْمُسلمين جرما من سَأَلَ عَن شَيْء لم يحرم فَحرم على النَّاس من أجل مَسْأَلته
قَالَ المجوزون للتراهن من غير مُحَلل
قَالَ الله تَعَالَى
﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا أَوْفوا بِالْعُقُودِ﴾ [الْمَائِدَة: ١]
وَهَذَا يَقْتَضِي الْأَمر بِالْوَفَاءِ لكل عقد إِلَّا عقدا حرمه الله وَرَسُوله أَو أَجمعت الْأمة على تَحْرِيمه وَعقد الرِّهَان من الْجَانِبَيْنِ لَيْسَ فِيهِ شَيْء من ذَلِك فالمتعاقدان مأموران بِالْوَفَاءِ بِهِ
وَقَالَ [الله] تَعَالَى
﴿وأوفوا بالعهد إِن الْعَهْد كَانَ مسؤولا﴾ [الْإِسْرَاء: ٣٤]
وَقَالَ [تَعَالَى] ﴿والموفون بعهدهم إِذا عَاهَدُوا﴾ [الْبَقَرَة: ١٧٧]
وَقَالَ النَّبِي ﷺ
الْمُسلمُونَ عِنْد شروطهم إِلَّا شرطا أحل حَرَامًا أَو حرم حَلَالا [حَدِيث صَحِيح]
وَقَالَ [﵇] إِن من أعظم الْمُسلمين جرما من سَأَلَ عَن شَيْء لم يحرم فَحرم على النَّاس من أجل مَسْأَلته
164