اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
بالرفق والإحسان إلى الناس، ولاسيما من يُرغَبُ في استئلافهم ليدخلوا في الإسلام، أو ليزيد إيمانهم ويثبتوا على إسلامهم.
وكما يبين لنا الرسول - ﷺ - الرّفق بفعله بينه لنا بقوله وأمرنا بالرفق في الأمر كله.

المثال الثاني: مع اليهود:
عن عائشة ﵂ قالت: دخل رهط من اليهود على رسول اللَّه - ﷺ - فقالوا: السامُ عليكم، قالت عائشة: ففهمتها فقلت: وعليكم السامُ واللعنة. قالت: فقال رسول اللَّه - ﷺ -: «مهلًا يا عائشة إن اللَّه يُحبّ الرفق في الأمر كله»، فقلت: يا رسول اللَّه أو لم تسمع ما قالوا؟ قال رسول اللَّه - ﷺ -: «قد قلت وعليكم» (١).
وقال رسول اللَّه - ﷺ -: «يا عائشة إن اللَّه رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يُعطي على العُنْف، وما لا يُعطي على ما سواه» (٢).
وقال النبي - ﷺ -: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنْزع من شيء إلا شانه» (٣).
وبين رسول اللَّه - ﷺ - أن من حُرِمَ الرفق فقد حرم الخير، قال - ﷺ -: «من يحرم الرفق يحرم الخير» (٤).
وعن أبي الدرداء - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «من أٌعطيَ حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير، ومن حُرِمَ حظه من الرفق فقد
_________
(١) البخاري، كتاب الأدب، باب الرفق في الأمر كله، برقم ٦٠٢٤.
(٢) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل الرفق، عن عائشة ﵂، برقم ٢٥٩٣.
(٣) المرجع السابق، في الكتاب والباب المشار إليهما سابقًا، برقم ٢٥٩٤،عن عائشة ﵂ أيضًا.
(٤) المرجع السابق، في الكتاب والباب المشار إليهما سابقًا عن جرير بن عبد الله - ﵁ -، برقم ٢٥٩٢.
136
المجلد
العرض
66%
الصفحة
136
(تسللي: 135)