الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
لَعَّانًا وإنما بُعِثْتُ رحمةً» (١).
وحديث حذيفة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - أنه قال: «أيُّما رجل من أمتي سببته سبةً أو لعنته لعنةً في غضبي؛ فإنما أنا من ولد آدم، أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمة للعالمين، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة» (٢).
وجاء في الحديث عن أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - أنه قال: «إنما أنا رحمةٌ مهداةٌ» (٣).
وقد قال - ﷺ -: «أنا محمد، وأحمد، والمُقَفِّي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة» (٤).
ثانيًا: الأمثلة التطبيقية وأنواعها:
النوع الأول: رحمته - ﷺ - لأعدائه:
المثال الأول: رحمته - ﷺ - لأعدائه في الجهاد:
وقد شملت رحمته - ﷺ - الأعداء حتى في قتالهم ومجاهدتهم؛ فإن قوة الجهاد في سبيل اللَّه تعالى في شريعته - ﷺ - لها ضوابط ينبغي أن
_________
(١) مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب النهي عن لعن الدواب وغيرها، برقم ٢٥٩٩.
(٢) أبو داود، كتاب السنة، باب النهي عن سب أصحاب رسول الله - ﷺ -، برقم ٤٦٥٩، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ٣/ ١٣٤.
(٣) رواه ابن سعد، ١/ ١٩٢، وابن أبي شيبة ١١/ ٥٠٤، والحاكم، ١/ ٣٥، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة بطرقه، برقم ٤٩٠.
(٤) مسلم، كتاب الفضائل، باب في أسمائه - ﷺ -، برقم ٢٣٥٥.
وحديث حذيفة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - أنه قال: «أيُّما رجل من أمتي سببته سبةً أو لعنته لعنةً في غضبي؛ فإنما أنا من ولد آدم، أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمة للعالمين، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة» (٢).
وجاء في الحديث عن أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - أنه قال: «إنما أنا رحمةٌ مهداةٌ» (٣).
وقد قال - ﷺ -: «أنا محمد، وأحمد، والمُقَفِّي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة» (٤).
ثانيًا: الأمثلة التطبيقية وأنواعها:
النوع الأول: رحمته - ﷺ - لأعدائه:
المثال الأول: رحمته - ﷺ - لأعدائه في الجهاد:
وقد شملت رحمته - ﷺ - الأعداء حتى في قتالهم ومجاهدتهم؛ فإن قوة الجهاد في سبيل اللَّه تعالى في شريعته - ﷺ - لها ضوابط ينبغي أن
_________
(١) مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب النهي عن لعن الدواب وغيرها، برقم ٢٥٩٩.
(٢) أبو داود، كتاب السنة، باب النهي عن سب أصحاب رسول الله - ﷺ -، برقم ٤٦٥٩، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ٣/ ١٣٤.
(٣) رواه ابن سعد، ١/ ١٩٢، وابن أبي شيبة ١١/ ٥٠٤، والحاكم، ١/ ٣٥، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة بطرقه، برقم ٤٩٠.
(٤) مسلم، كتاب الفضائل، باب في أسمائه - ﷺ -، برقم ٢٣٥٥.
147