شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
م/ والأفضلُ تقديمُ الصلاة في أولِ وقتِها.
لقوله تعالى (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم …).
ولأن ذلك أسرع في إبراء الذمة.
ولحديث أبي برزة: (كان رسول الله -ﷺ- يصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية).
ولحديث أبي برزة فقد جاء في رواية: (كان النبي -ﷺ- يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس) متفق عليه … تدحض: تزول.
ونقل الإجماع على ذلك النووي.
عن جابر -﵁- قال: (كان النبي -ﷺ- يصلي المغرب إذا وجبت). متفق عليه
ولحديث رافع بن خديج: (كنا نصلي مع النبي -ﷺ- فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله). متفق عليه
قال النووي: "معناه أنه يبكر بها في أول وقتها بمجرد غروب الشمس حتى ننصرف ويرمي أحدنا بالنبل عن قوسه ويبصر موقعه لبقاء الضوء".
لقوله تعالى (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم …).
ولأن ذلك أسرع في إبراء الذمة.
ولحديث أبي برزة: (كان رسول الله -ﷺ- يصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية).
ولحديث أبي برزة فقد جاء في رواية: (كان النبي -ﷺ- يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس) متفق عليه … تدحض: تزول.
ونقل الإجماع على ذلك النووي.
عن جابر -﵁- قال: (كان النبي -ﷺ- يصلي المغرب إذا وجبت). متفق عليه
ولحديث رافع بن خديج: (كنا نصلي مع النبي -ﷺ- فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله). متفق عليه
قال النووي: "معناه أنه يبكر بها في أول وقتها بمجرد غروب الشمس حتى ننصرف ويرمي أحدنا بالنبل عن قوسه ويبصر موقعه لبقاء الضوء".
143