شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
م/ وَمِنْ اَلْأَرْكَانِ اَلطُّمَأْنِينَةُ فِي جَمِيعِ أَرْكَانِهَا.
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ اَلنَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: (إِذَا قُمْتَ إِلَى اَلصَّلَاةِ فَأَسْبَغِ اَلْوُضُوءَ، ثُمَّ اِسْتَقْبِلِ اَلْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اِقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنْ اَلْقُرْآنِ، ثُمَّ اِرْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ اِرْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ اِرْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ اِفْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
من أركان الصلاة: الطمأنينة.
ويدل على ذلك: حديث المسيء في صلاته الذي ذكره المصنف: فإن النبي -ﷺ- أنكر على الصحابي سرعته، وقال: (إنك لم تصلِّ).
ولحديث أبي سعيد قال: قال -ﷺ-: (أسوأ الناس سرقة الذي يسرق في صلاته، لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها). رواه أحمد
وعن حذيفة: (أنه رأى رجلًا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته دعاه، فقال له حذيفة: ما صليت، ولو مت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمدًا). رواه البخاري.
• واختلف العلماء في مقدار الطمأنينة:
فقيل: السكون قليلًا، مقدار إذا ركع وسكن، فهذه طمأنينة.
وقيل: بقدر الذكر الواجب، وهذا الصحيح.
ليتمكن من الإتيان به، فيلبث في الركوع لبثًا أقله تسبيحة، وكذا في السجود، وكذا في الاعتدال.
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ اَلنَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: (إِذَا قُمْتَ إِلَى اَلصَّلَاةِ فَأَسْبَغِ اَلْوُضُوءَ، ثُمَّ اِسْتَقْبِلِ اَلْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اِقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنْ اَلْقُرْآنِ، ثُمَّ اِرْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ اِرْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ اِرْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ اِفْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
من أركان الصلاة: الطمأنينة.
ويدل على ذلك: حديث المسيء في صلاته الذي ذكره المصنف: فإن النبي -ﷺ- أنكر على الصحابي سرعته، وقال: (إنك لم تصلِّ).
ولحديث أبي سعيد قال: قال -ﷺ-: (أسوأ الناس سرقة الذي يسرق في صلاته، لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها). رواه أحمد
وعن حذيفة: (أنه رأى رجلًا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته دعاه، فقال له حذيفة: ما صليت، ولو مت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمدًا). رواه البخاري.
• واختلف العلماء في مقدار الطمأنينة:
فقيل: السكون قليلًا، مقدار إذا ركع وسكن، فهذه طمأنينة.
وقيل: بقدر الذكر الواجب، وهذا الصحيح.
ليتمكن من الإتيان به، فيلبث في الركوع لبثًا أقله تسبيحة، وكذا في السجود، وكذا في الاعتدال.
227