الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وقال في شأن محمد ﷺ: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [محمد: ١٩] وهو الحكمة النظرية، ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ [محمد: ١٩] (١) وهو الحكمة العملية.
وقال في جميع الأنبياء. ﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا﴾ [النحل: ٢] وهو الحكمة النظرية، ثم قال: ﴿فَاتَّقُونِ﴾ [النحل: ٢] (٢). وهو الحكمة العملية (٣).
_________
(١) سورة محمد، الآية ١٩.
(٢) سورة النحل، الآية ٢.
(٣) انظر: التفسير الكبير للفخر الرازي ٧/ ٦٨.
وقال في جميع الأنبياء. ﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا﴾ [النحل: ٢] وهو الحكمة النظرية، ثم قال: ﴿فَاتَّقُونِ﴾ [النحل: ٢] (٢). وهو الحكمة العملية (٣).
_________
(١) سورة محمد، الآية ١٩.
(٢) سورة النحل، الآية ٢.
(٣) انظر: التفسير الكبير للفخر الرازي ٧/ ٦٨.
36