الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
قوما قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم» (١). وقال ابن عباس - ﵄-: «حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النار، وقالها محمد حين قال له الناس: "إن الناس قد جمعوا لكم» (٢). وهكذا ينبغي أن يكون المجاهدون في سبيل الله- تعالى- لأن الدعاء يدفع الله به من البلاء ما الله به عليم.
ولهذا قال ﷺ. «لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر» (٣).
المسلك الثامن: طاعة الله ورسوله ﷺ:
طاعة الله ورسوله من أقوى دعائم وعوامل النصر، فيجب على كل مجاهد في سبيل الله - تعالى- بل على كل مسلم أن لا يعصي الله طرفة عين، فما أمر الله- تعالى- به وجب الائتمار به، وما نهى عنه تعالى وجب الابتعاد عنه. ولهذا قال تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأنفال: ٤٦] (٤). وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ [النور: ٥٢] (٥). ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: ٣٦] (٦). وقال تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: ٦٣] (٧).
_________
(١) أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا خاف قوما، ٢/ ٨٩ وأحمد ٤/ ٤١٤، وانظر: صحيح أبي داود، ١/ ٢٨٦.
(٢) البخاري مع الفتح، كتاب التفسير، سورة آل عمران، باب " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم "، ٨/ ٢٢٩.
(٣) الترمذي، كتاب القدر، باب ما جاء لا يرد القدر إلا الدعاء ٤/ ٤٤٨، وانظر صحيح الترمذي ٢/ ٢٢٥، والأحاديث الصحيحة برقم ١٥٤.
(٤) سورة الأنفال، الآية ٤٦.
(٥) سورة النور، الآية ٥٢.
(٦) سورة الأحزاب، الآية ٣٦.
(٧) سورة النور، الآية ٦٣.
ولهذا قال ﷺ. «لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر» (٣).
المسلك الثامن: طاعة الله ورسوله ﷺ:
طاعة الله ورسوله من أقوى دعائم وعوامل النصر، فيجب على كل مجاهد في سبيل الله - تعالى- بل على كل مسلم أن لا يعصي الله طرفة عين، فما أمر الله- تعالى- به وجب الائتمار به، وما نهى عنه تعالى وجب الابتعاد عنه. ولهذا قال تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأنفال: ٤٦] (٤). وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ [النور: ٥٢] (٥). ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: ٣٦] (٦). وقال تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: ٦٣] (٧).
_________
(١) أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا خاف قوما، ٢/ ٨٩ وأحمد ٤/ ٤١٤، وانظر: صحيح أبي داود، ١/ ٢٨٦.
(٢) البخاري مع الفتح، كتاب التفسير، سورة آل عمران، باب " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم "، ٨/ ٢٢٩.
(٣) الترمذي، كتاب القدر، باب ما جاء لا يرد القدر إلا الدعاء ٤/ ٤٤٨، وانظر صحيح الترمذي ٢/ ٢٢٥، والأحاديث الصحيحة برقم ١٥٤.
(٤) سورة الأنفال، الآية ٤٦.
(٥) سورة النور، الآية ٥٢.
(٦) سورة الأحزاب، الآية ٣٦.
(٧) سورة النور، الآية ٦٣.
541