الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
أن شطر مالي -فإني أكثرها مالا- صدقة على أمة محمد ﷺ. قال عمر: أو على بعضهم، فإنك لا تسعهم. قلت: أو على بعضهم. فخرج عمر وزيد إلى رسول الله ﷺ، فقال زيد: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله "، وآمن به، وصدقه، وبايعه، وشهد معه مشاهد كثيرة، ثم توفي في غزوة تبوك مقبلا غير مدبرا (١) ﵁ ورحمه.
٣ - من أسلم عند الموت: «أتى رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر على رجل من اليهود ناشر التوراة يقرؤها يعزي بها نفسه على ابن له في الموت كأحسن الفتيان وأجمله، فقال رسول الله ﷺ: " أنشدك بالذي أنزل التوراة، هل تجد في كتابك هذا صفتي ومخرجي؟ " فقال برأسه هكذا، أي: لا. فقال ابنه: إي والذي أنزل التوراة إنا لنجد في كتابنا صفتك ومخرجك، وأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. فقال: " أقيموا اليهودي عن أخيكم "، ثم ولي كفنه، وحنطه، وصلى عليه ﷺ» (٢).
هذه ثلاثة أمثلة لاعترافات أحبار اليهود بأن محمدا ﷺ حق، وأن صفته موجودة في التوراة، ويعرفه اليهود كما يعرفون أبناءهم ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: ٢٩] (٣).
_________
(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، وعزاه إلى الطبراني، وقال: رجاله ثقات ٨/ ٢٤٠، وتقدم تخريجه كاملا مطولا في مواقف النبي ﷺ الفردية، والقصة هنا مختصرة، فارجع إليها في المجمع ٨/ ٢٣٩، ٢٤٠.
(٢) أحمد في المسند ٥/ ٤١١، وقال ابن كثير: هذا حديث جيد قوي، له شواهد في الصحيح عن أنس - ﵁-. انظر: تفسير ابن كثير ٢/ ٢٥٢، ومجمع الزوائد ٨/ ٢٣٤.
(٣) سورة الكهف، الآية ٢٩.
٣ - من أسلم عند الموت: «أتى رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر على رجل من اليهود ناشر التوراة يقرؤها يعزي بها نفسه على ابن له في الموت كأحسن الفتيان وأجمله، فقال رسول الله ﷺ: " أنشدك بالذي أنزل التوراة، هل تجد في كتابك هذا صفتي ومخرجي؟ " فقال برأسه هكذا، أي: لا. فقال ابنه: إي والذي أنزل التوراة إنا لنجد في كتابنا صفتك ومخرجك، وأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. فقال: " أقيموا اليهودي عن أخيكم "، ثم ولي كفنه، وحنطه، وصلى عليه ﷺ» (٢).
هذه ثلاثة أمثلة لاعترافات أحبار اليهود بأن محمدا ﷺ حق، وأن صفته موجودة في التوراة، ويعرفه اليهود كما يعرفون أبناءهم ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: ٢٩] (٣).
_________
(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، وعزاه إلى الطبراني، وقال: رجاله ثقات ٨/ ٢٤٠، وتقدم تخريجه كاملا مطولا في مواقف النبي ﷺ الفردية، والقصة هنا مختصرة، فارجع إليها في المجمع ٨/ ٢٣٩، ٢٤٠.
(٢) أحمد في المسند ٥/ ٤١١، وقال ابن كثير: هذا حديث جيد قوي، له شواهد في الصحيح عن أنس - ﵁-. انظر: تفسير ابن كثير ٢/ ٢٥٢، ومجمع الزوائد ٨/ ٢٣٤.
(٣) سورة الكهف، الآية ٢٩.
422