الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
المصائب، والحقد، والحسد، والتحذير من كل ما يضر الأمة في دينها ودنياها (١).
فإذا ذكر الداعية ما ورد في ذلك من التحذير بالقول الحكيم أثمر ذلك مجتمعا مستقيما- بإذن الله تعالى-.
ونظرا لسعة هذا القسم وكثرة أنواعه فسأكتفي بالأمثلة التالية:
قال تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [المائدة: ٧٢] (٢) وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٩٣] (٣) وقال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾ [الرعد: ٢٥] (٤).
أما الأمثلة من السنة فمنها قوله ﷺ: "اجتنبوا السبع الموبقات" قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: "الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات" (٥).
وقال ﷺ: «لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم
_________
(١) انظر: الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، لابن القيم ص١٨٠ - ٣٠٥، وهداية المرشدين ص ٢١٥.
(٢) سورة المائدة، الآية ٧٢.
(٣) سورة النساء، الآية ٩٣.
(٤) سورة الرعد، الآية ٢٥.
(٥) البخاري مع الفتح، كتاب الوصايا، باب قوله تعالى: " إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما. . . " ٥/ ٣٩٣، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وكبرها ١/ ٩٢.
فإذا ذكر الداعية ما ورد في ذلك من التحذير بالقول الحكيم أثمر ذلك مجتمعا مستقيما- بإذن الله تعالى-.
ونظرا لسعة هذا القسم وكثرة أنواعه فسأكتفي بالأمثلة التالية:
قال تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [المائدة: ٧٢] (٢) وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٩٣] (٣) وقال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾ [الرعد: ٢٥] (٤).
أما الأمثلة من السنة فمنها قوله ﷺ: "اجتنبوا السبع الموبقات" قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: "الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات" (٥).
وقال ﷺ: «لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم
_________
(١) انظر: الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، لابن القيم ص١٨٠ - ٣٠٥، وهداية المرشدين ص ٢١٥.
(٢) سورة المائدة، الآية ٧٢.
(٣) سورة النساء، الآية ٩٣.
(٤) سورة الرعد، الآية ٢٥.
(٥) البخاري مع الفتح، كتاب الوصايا، باب قوله تعالى: " إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما. . . " ٥/ ٣٩٣، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وكبرها ١/ ٩٢.
505