الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
صدق الدعوة، وصحة العقيدة، والاستفادة من الآيات البينات، والبراهين الواضحة (١).
وصدق ﷺ حيث قال: «تهادوا تحابوا» (٢).
وللتأليف بالمال أمثلته كثيرة من هديه ﷺ (٣).
والتأليف بالجاه من السياسة الحكيمة، ولهذا قال ﷺ للأنصار حينما آثر عليهم غيرهم في العطاء: «أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون إلى رحالكم برسول الله ﷺ؟ فواللَّه لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به»، فقالوا: بلى يا رسول الله قد رضينا (٤).
وفي رواية: «لو سلك الناس واديًا أو شعبًا، وسلكت الأنصار واديًا أو شعبًا لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار» (٥) فإذا سلك الداعية هذه السياسة وفق للصواب والحكمة- بإذن الله تعالى-.
٤ - التأليف بالعفو في موضع الانتقام، والإحسان في مكان الإِساءة، وباللين في موضع المؤاخذة، وبالصبر على الأذى، فكان يقابل الأذى بالصبر الجميل، ويقابل الحمق بالحلم والرفق، ويقابل العجلة والطيش بالأناة والتثبت.
_________
(١) انظر: هداية المرشدين، ص٣٥.
(٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى٦/ ١٦٩، والبخاري في الأدب المُفْرَد، ص٢٠٨، برقم٥٩٤، قال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير: إسناده حسن٣/ ٧٠، وانظر: ارواء الغليل برقم ١٦٠١.
(٣) انظر: صحيح مسلم ٤/ ١٨٠٣ - ١٨٠٦، وانظر: مواقف الكرم للنبي ﷺ في فصل (المواقف) من هذه الرسالة، وانظر أيضًا: البخاري مع الفتح٣/ ١٣٥، ٦/ ٢٥٠، ١١/ ٢٥٨.
(٤) البخاري مع الفتح، كتاب فرض الخمس، باب ما كان النبي ﷺ يعطي المؤلفة قلوبهم٦/ ٢٥١، ومسلم، كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم وتصبر من قوي إيمانه ٢/ ٧٣٤، ٧٣٥.
(٥) مسلم، في كتاب الزكاة، الباب السابق٢/ ٧٣٥.
وصدق ﷺ حيث قال: «تهادوا تحابوا» (٢).
وللتأليف بالمال أمثلته كثيرة من هديه ﷺ (٣).
والتأليف بالجاه من السياسة الحكيمة، ولهذا قال ﷺ للأنصار حينما آثر عليهم غيرهم في العطاء: «أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون إلى رحالكم برسول الله ﷺ؟ فواللَّه لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به»، فقالوا: بلى يا رسول الله قد رضينا (٤).
وفي رواية: «لو سلك الناس واديًا أو شعبًا، وسلكت الأنصار واديًا أو شعبًا لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار» (٥) فإذا سلك الداعية هذه السياسة وفق للصواب والحكمة- بإذن الله تعالى-.
٤ - التأليف بالعفو في موضع الانتقام، والإحسان في مكان الإِساءة، وباللين في موضع المؤاخذة، وبالصبر على الأذى، فكان يقابل الأذى بالصبر الجميل، ويقابل الحمق بالحلم والرفق، ويقابل العجلة والطيش بالأناة والتثبت.
_________
(١) انظر: هداية المرشدين، ص٣٥.
(٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى٦/ ١٦٩، والبخاري في الأدب المُفْرَد، ص٢٠٨، برقم٥٩٤، قال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير: إسناده حسن٣/ ٧٠، وانظر: ارواء الغليل برقم ١٦٠١.
(٣) انظر: صحيح مسلم ٤/ ١٨٠٣ - ١٨٠٦، وانظر: مواقف الكرم للنبي ﷺ في فصل (المواقف) من هذه الرسالة، وانظر أيضًا: البخاري مع الفتح٣/ ١٣٥، ٦/ ٢٥٠، ١١/ ٢٥٨.
(٤) البخاري مع الفتح، كتاب فرض الخمس، باب ما كان النبي ﷺ يعطي المؤلفة قلوبهم٦/ ٢٥١، ومسلم، كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم وتصبر من قوي إيمانه ٢/ ٧٣٤، ٧٣٥.
(٥) مسلم، في كتاب الزكاة، الباب السابق٢/ ٧٣٥.
110