بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت الزهيري - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
١٦٤ - وَلَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّي فِيهِنَّ، وَأَنْ (١) نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَزُولَ (٢) الشَّمْسُ، وَحِينَ تَتَضَيَّفُ (٣) الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ. (٤)
وَالْحُكْمُ الثَّانِي عِنْدَ «الشَّافِعِيِّ» مِنْ:
_________
(١) - في مسلم: «أو أن».
(٢) - في مسلم: «تميل».
(٣) - في مسلم: «تتضيف». وهي بمعنى «تميل».
(٤) - صحيح. رواه مسلم (٨٣١) و«قائم الظهيرة»: أي قيام الشمس وقت الزوال، وذلك عند بلوغها وسط السماء فإنها عند ذلك يبطئ حركتها.
وَالْحُكْمُ الثَّانِي عِنْدَ «الشَّافِعِيِّ» مِنْ:
_________
(١) - في مسلم: «أو أن».
(٢) - في مسلم: «تميل».
(٣) - في مسلم: «تتضيف». وهي بمعنى «تميل».
(٤) - صحيح. رواه مسلم (٨٣١) و«قائم الظهيرة»: أي قيام الشمس وقت الزوال، وذلك عند بلوغها وسط السماء فإنها عند ذلك يبطئ حركتها.
50