نظم اللآلي بالمائة العوالي - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالتِّسْعُونَ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ بْنِ حَسَنٍ الدِّمَشْقِيُّ، أنبأ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْبَغْدَادِيُّ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الْهَرَوِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُوشَنْجِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ الشاشي ١١٤٤٥، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَشِّيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَعَا؟ قَالَ: نَعَمْ، ذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الأَرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ وَمَا أَرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً فَاسَتْسَقى فَمَا قَضَى الصَّلاةَ حَتَّى إِنَّ الشَّابَّ الْقَرِيبَ الدَّارِ يُهِمُّهُ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ فَدَامَتْ جُمُعَة فَمَا جَاءَتِ الْجُمُعَةُ الَّتِي تَلِيهَا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الدُّورُ وَاحْتَبَسَ الرُّكْبَانُ وَهَلَكَ الْمَالُ، قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ بِيَدَيْهِ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا» .
قَالَ: فَتَكَشَّفَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَاتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَيْهِ مِنْ طُرُقٍ، عَنْ أَنَسٍ مُطَوَّلا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ
الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالتِّسْعُونَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الصَّالِحِيُّ، عَنْ أَبِي الْمُنَجَّا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ اللَّتِيِّ.
ح وَكَتَبَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيُّ، أَنَّ أَبَا الْمُنَجَّا، أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا، أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ السِّجْزِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، أنبأ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أنبا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ بْنِ حَسَنٍ الدِّمَشْقِيُّ، أنبأ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْبَغْدَادِيُّ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الْهَرَوِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُوشَنْجِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ الشاشي ١١٤٤٥، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَشِّيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَعَا؟ قَالَ: نَعَمْ، ذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الأَرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ وَمَا أَرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً فَاسَتْسَقى فَمَا قَضَى الصَّلاةَ حَتَّى إِنَّ الشَّابَّ الْقَرِيبَ الدَّارِ يُهِمُّهُ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ فَدَامَتْ جُمُعَة فَمَا جَاءَتِ الْجُمُعَةُ الَّتِي تَلِيهَا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الدُّورُ وَاحْتَبَسَ الرُّكْبَانُ وَهَلَكَ الْمَالُ، قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ بِيَدَيْهِ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا» .
قَالَ: فَتَكَشَّفَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَاتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَيْهِ مِنْ طُرُقٍ، عَنْ أَنَسٍ مُطَوَّلا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ
الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالتِّسْعُونَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الصَّالِحِيُّ، عَنْ أَبِي الْمُنَجَّا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ اللَّتِيِّ.
ح وَكَتَبَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيُّ، أَنَّ أَبَا الْمُنَجَّا، أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا، أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ السِّجْزِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، أنبأ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أنبا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
130