مواقف الصحابة - ﵃ - في الدعوة إلى الله تعالى - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الرسول - ﷺ - لئلا يهوي عليه أحد من المشركين، فواللَّه ما دنا منه أحد إلا أبو بكر، شاهرًا بالسيف على رأس رسول اللَّه - ﷺ - لا يهوي إليه أحد إلا أهوى إليه، فهذا أشجع الناس.
قال علي - ﵁ -: ولقد رأيت رسول اللَّه - ﷺ - وأخذته قريش، فهذا يحاده، وهذا يتلتله (١)، وهم يقولون: أنت الذي جعلت الآلهة إلهًا واحدًا، فواللَّه ما دنا منا أحد إلا أبو بكر، يضرب هذا، ويُجاهد هذا، ويتلتل هذا، وهو يقول: ويلكم، ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾، ثم رفع عليٌّ بردةً كانت عليه، ثم بكى حتى اخضلت لحيته، ثم قال علي: أنشدكم اللَّه، أمؤمن آل فرعون خير أم أبو بكر؟ فسكت القوم. ثم قال: ألا تجيبوني؟ فواللَّه لساعة من أبي بكر خير من ملء الأرض من مثل مؤمن آل فرعون، ذاك رجل يكتم إيمانه، وهذا رجل أعلن إيمانه (٢).
_________
(١) يتلتله: يزعزعه ويزلزله. انظر: مختار الصحاح، مادة: تلل، ص٣٣، والمعجم الوسيط، ١/ ٨٧.
(٢) ذكره ابن كثير، وعزاه إلى البزار، انظر: البداية والنهاية، ٣/ ٢٧٢، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، ٩/ ٤٧: وفيه من لم أعرفه، ولكن لبعض هذا المتن شواهد في الأحاديث الصحيحة انظرها في صحيح مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر، ٣/ ١٣٨٣ (رقم ١٧٦٣)، والبخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب قوله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ ...﴾، ٧/ ٢٨٧ (رقم ٣٩٥٣)، وكتاب فضائل الصحابة، باب فضل أبي بكر - ﵁ -، ٧/ ٢٢ (رقم ٣٦٧٨)، وانظر: حياة الصحابة للعلامة محمد يوسف الكاندهلوي ١/ ٥٤٠، وحلية الأولياء، ١/ ٣٢، وانظر: تاريخ الخلفاء للحافظ جلال الدين السيوطي، ص٣٧.
قال علي - ﵁ -: ولقد رأيت رسول اللَّه - ﷺ - وأخذته قريش، فهذا يحاده، وهذا يتلتله (١)، وهم يقولون: أنت الذي جعلت الآلهة إلهًا واحدًا، فواللَّه ما دنا منا أحد إلا أبو بكر، يضرب هذا، ويُجاهد هذا، ويتلتل هذا، وهو يقول: ويلكم، ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾، ثم رفع عليٌّ بردةً كانت عليه، ثم بكى حتى اخضلت لحيته، ثم قال علي: أنشدكم اللَّه، أمؤمن آل فرعون خير أم أبو بكر؟ فسكت القوم. ثم قال: ألا تجيبوني؟ فواللَّه لساعة من أبي بكر خير من ملء الأرض من مثل مؤمن آل فرعون، ذاك رجل يكتم إيمانه، وهذا رجل أعلن إيمانه (٢).
_________
(١) يتلتله: يزعزعه ويزلزله. انظر: مختار الصحاح، مادة: تلل، ص٣٣، والمعجم الوسيط، ١/ ٨٧.
(٢) ذكره ابن كثير، وعزاه إلى البزار، انظر: البداية والنهاية، ٣/ ٢٧٢، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، ٩/ ٤٧: وفيه من لم أعرفه، ولكن لبعض هذا المتن شواهد في الأحاديث الصحيحة انظرها في صحيح مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر، ٣/ ١٣٨٣ (رقم ١٧٦٣)، والبخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب قوله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ ...﴾، ٧/ ٢٨٧ (رقم ٣٩٥٣)، وكتاب فضائل الصحابة، باب فضل أبي بكر - ﵁ -، ٧/ ٢٢ (رقم ٣٦٧٨)، وانظر: حياة الصحابة للعلامة محمد يوسف الكاندهلوي ١/ ٥٤٠، وحلية الأولياء، ١/ ٣٢، وانظر: تاريخ الخلفاء للحافظ جلال الدين السيوطي، ص٣٧.
5