اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مواقف النبي - ﷺ - في الدعوة إلى الله تعالى

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
مواقف النبي - ﷺ - في الدعوة إلى الله تعالى - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
بأشد ما صنع المشركون برسول اللَّه - ﷺ -؟ قال: بينما رسول اللَّه - ﷺ - يصلي في حجر الكعبة، إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فأخذ بمنكب رسول اللَّه - ﷺ - ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه خنقًا شديدًا، فأقبل أبو بكر، فأخذ بمنكبه، ودفعه عن رسول اللَّه - ﷺ - وقال: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ﴾ (١).
وقد اشتد أذى المشركين لرسول اللَّه - ﷺ - ولأصحابه، حتى جاء بعض الصحابة إلى رسول اللَّه - ﷺ - يستنصره، ويسأل منه الدعاء والعون، ولكن النبي الحكيم واثق بنصر اللَّه وتأييده، فإن العاقبة للمتقين.
عن خباب بن الأرت - ﵁ - قال: شكونا إلى رسول اللَّه - ﷺ - وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، [ولقد لقينا من المشركين شدة]، فقلنا: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا؟ فقال: «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد [ما دون عظامه
_________
(١) سورة غافر، الآية: ٢٨.
والحديث في البخاري مع الفتح، في كتاب مناقب الأنصار، باب ما لقي النبي - ﷺ - وأصحابه من المشركين بمكة ٧/ ١٦٥ (رقم ٣٨٥٦)، وكتاب التفسير، سورة المؤمن ٨/ ٥٥٣ (رقم ٤٨١٥)، وكتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي - ﷺ -: <لو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا>، ٧/ ٢٢ (رقم ٣٦٧٨). واللفظ ملفقّ من كتاب المناقب، وكتاب التفسير.
21
المجلد
العرض
23%
الصفحة
21
(تسللي: 20)