التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار ١ - زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي
منتهى حتى يبلغ قعرها، ثم تجيش به جهنم، فترفعه إِلَى أعلى جهنم، وما عَلَى عظامه مزعة لحم، فتضربه الملائكة بالمقامع، فيهوي بها في قعرها، فلا يزال كذلك. أو كما قَالَ. خرّجه البيهقي.
وفي هذا المعنى يقول ابن المبارك ﵀ في صفة النار:
تهوي بساكنها طورًا وترفعه ... إذا رجوا مخرجًا من عمقها قمعوا
***
وفي هذا المعنى يقول ابن المبارك ﵀ في صفة النار:
تهوي بساكنها طورًا وترفعه ... إذا رجوا مخرجًا من عمقها قمعوا
***
292