الجامع لمسائل المدونة - أبو بكر محمد بن عبد الله بن يونس التميمي الصقلي
[باب-٨ -] في الركوع والسجود والجلوس وما يتصل بذلك من تكبير وتسبيح ودعاء وذكر الإقعاء والاتكاء والاعتماد ووضع اليد على اليد وغير ذلك.
[فصل-١ - في هيئة الركوع والسجود. وما يقال فيهما]
وبين الرسول ﷺ بفعله هيئة الركوع والسجود والجلوس والتكبير، وغير ذلك من أعمال الصلاة، وهذا مما تلقته الأمة بالعمل.
قال مالك ﵀: وإذا أمكن يديه من ركبتيه في الركوع وإن لم يسبح، أو أمكن جبهته من الأرض في السجود مطمئنا فقد تم ذلك، وقال: إلى هذا تمام الركوع والسجود.
قال بعض البغداديين: إنما قال ذلك؛ لأن الاعتدال والطمأنينة فيهما واجب، خلافًا لأبي حنيفة.
دليلنا قوله ﷺ: «اعتدلوا في السجود». وقوله: «اركع حتى تطمئن راكعًا واسجد حتى تطمئن ساجدًا». وكذلك كان يفعل ﷺ وقال: «صلوا كما رأيتموني أصلي». والتسبيح في الركوع والسجود غير واجب، خلافًا
[فصل-١ - في هيئة الركوع والسجود. وما يقال فيهما]
وبين الرسول ﷺ بفعله هيئة الركوع والسجود والجلوس والتكبير، وغير ذلك من أعمال الصلاة، وهذا مما تلقته الأمة بالعمل.
قال مالك ﵀: وإذا أمكن يديه من ركبتيه في الركوع وإن لم يسبح، أو أمكن جبهته من الأرض في السجود مطمئنا فقد تم ذلك، وقال: إلى هذا تمام الركوع والسجود.
قال بعض البغداديين: إنما قال ذلك؛ لأن الاعتدال والطمأنينة فيهما واجب، خلافًا لأبي حنيفة.
دليلنا قوله ﷺ: «اعتدلوا في السجود». وقوله: «اركع حتى تطمئن راكعًا واسجد حتى تطمئن ساجدًا». وكذلك كان يفعل ﷺ وقال: «صلوا كما رأيتموني أصلي». والتسبيح في الركوع والسجود غير واجب، خلافًا
503