التبيان في تخريج وتبويب أحاديث بلوغ المرام - خالد بن ضيف الله الشلاحي
باب: ما جاء في اشتراط إدخال الخفين على طهارة
٥٧ - وعن المغيرة بن شعبة -﵁- قال: كنتُ مع النبي - ﷺ - فتوضأ فأهويتُ لأنزِع خُفَّيه، فقال: "دَعْهُما فإني أدخلتُهما طاهرتين" فمسح عليهما. متفق عليه.
رواه البخاري (٢٠٦) ومسلم ١/ ٢٣٠ وأَبو داود (١٥١) والنسائي ١/ ٧٦ وابن ماجَهْ (٥٤٥) وأَبو عوانة في مسنده ١/ ٢٥٩ ومالك في "الموطأ" (١/ ٣٥ - ٣٦ والدارقطني ١/ ١٩٢ والبيهقي ١/ ٥٨ كلهم من طريق عروة بن المغيرة بن شعبة عن أبيه قال: تخلف رسول الله - ﷺ - وتخلفت معه. فلما قضى حاجته قال: "أمعك ماء؟ " فأتيته بمطهرة فغسل كفيه ووجهه. ثم ذهب يحسر عن ذارعيه. فضاق كُمُّ الجبة فأخرج يده من تحت الجبة. وألقى الجبة على منكبيه. وغسل ذراعيه ومسح بناصيته وعلى العمامة وعلى خفيه. ثم ركب وركبت فانتهينا إلى القوم وقد قاموا في الصلاة يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف وقد ركع بهم ركعة، فلما أحس بالنبي - ﷺ - ذهب يتأخر. فأومأ إليه فصلى بهم، فلما سلم قام النبي - ﷺ - وقمتُ فركعنا الركعة التي سبقتنا. هذا لفظ مسلم.
أما لفظ البخاري: قال: كنت مع النبي - ﷺ - في سفر، فأهويت لأنزع خفيه، فقال: "دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين" فمسح عليهما.
٥٧ - وعن المغيرة بن شعبة -﵁- قال: كنتُ مع النبي - ﷺ - فتوضأ فأهويتُ لأنزِع خُفَّيه، فقال: "دَعْهُما فإني أدخلتُهما طاهرتين" فمسح عليهما. متفق عليه.
رواه البخاري (٢٠٦) ومسلم ١/ ٢٣٠ وأَبو داود (١٥١) والنسائي ١/ ٧٦ وابن ماجَهْ (٥٤٥) وأَبو عوانة في مسنده ١/ ٢٥٩ ومالك في "الموطأ" (١/ ٣٥ - ٣٦ والدارقطني ١/ ١٩٢ والبيهقي ١/ ٥٨ كلهم من طريق عروة بن المغيرة بن شعبة عن أبيه قال: تخلف رسول الله - ﷺ - وتخلفت معه. فلما قضى حاجته قال: "أمعك ماء؟ " فأتيته بمطهرة فغسل كفيه ووجهه. ثم ذهب يحسر عن ذارعيه. فضاق كُمُّ الجبة فأخرج يده من تحت الجبة. وألقى الجبة على منكبيه. وغسل ذراعيه ومسح بناصيته وعلى العمامة وعلى خفيه. ثم ركب وركبت فانتهينا إلى القوم وقد قاموا في الصلاة يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف وقد ركع بهم ركعة، فلما أحس بالنبي - ﷺ - ذهب يتأخر. فأومأ إليه فصلى بهم، فلما سلم قام النبي - ﷺ - وقمتُ فركعنا الركعة التي سبقتنا. هذا لفظ مسلم.
أما لفظ البخاري: قال: كنت مع النبي - ﷺ - في سفر، فأهويت لأنزع خفيه، فقال: "دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين" فمسح عليهما.
25