الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي - أبو إبراهيم، محمد بن إلياس الفالوذة [ت ١٤٤٠ هـ]
روى بسنده عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت أن أسعد بن زرارة، -﵀-، أخذ بيد رسول الله - ﷺ - يعني ليلة العقبة، فقال: يا أيها الناس هل تدرون على ما تبايعون محمدا؟ إنكم تبايعونه على أن تحاربوا العرب والعجم والجن والإنس مجلبة. فقالوا: نحن حرب لمن حارب، وسلم لمن سالم. (١)
مقالة البراء بن معرور (﵁):
روى بسنده عن ابن عباس، -﵄-، فذكر الحديث وفيه قال: فقام البراء ابن معرور، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: الحمد الله الذي أكرمنا بمحمد، - ﷺ -، وجاءنا به، وكان أول من أجاب وآخر من دعا، فأجبنا الله، -﷿-، وسمعنا وأطعنا، يا معشر الأوس والخزرج، قد أكرمكم الله بدينه، فإن أخذتم السمع والطاعة والموازرة بالشكر، فأطيعوا الله ورسوله ثم جلس. (٢)
روى بسنده عن سفيان بن أبي العوجاء فذكر الحديث وفيه قال: فكان أول من ضرب على يد رسول الله - ﷺ - البراء بن معرور، ويقال: أبو الهيثم بن التيهان، ويقال: أسعد بن زرارة. (٣)
وروى بسنده عن سليمان بن سحيم قال: تفاخرت الأوس والخزرج فيمن ضرب على يد رسول الله - ﷺ - ليلة العقبة أول الناس فقالوا: لا أحد أعلم به من العباس بن عبد المطلب، فسألوا العباس فقال: ما أحد أعلم بهذا مني، أول من ضرب على يد النبي - ﷺ - من تلك الليلة أسعد بن زرارة ثم البراء بن معرور ثم أسيد بن الحضير.
روى بسنده عن عروة بن الزبير فذكر الحديث وفيه مقالة أبي الهيثم بن التيهان لقومه إلى أن قال: فقال أبو الهيثم: فأنا أول من يبايع، ثم تتابعوا كلهم. (٤)
مبايعة النساء:
قال ابن إسحاق: ... وامرأتان منهم، يزعمون أنهما قد بايعتا، وكان رسول الله ﷺ لا يصافح النساء، إنما كان يأخذ عليهن، فإذا أقررن قال "اذهبن فقد بايعتكن". (٥)
_________
(١) ابن سعد ج ٣/ ٦٠٩.
(٢) المستدرك: ج ٣/ ١٨١.
(٣) ج ٤/ ٨.
(٤) دلائل أبي نعيم: ج ١/ ٤١٠.
(٥) ج ٢/ ٧٤.
مقالة البراء بن معرور (﵁):
روى بسنده عن ابن عباس، -﵄-، فذكر الحديث وفيه قال: فقام البراء ابن معرور، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: الحمد الله الذي أكرمنا بمحمد، - ﷺ -، وجاءنا به، وكان أول من أجاب وآخر من دعا، فأجبنا الله، -﷿-، وسمعنا وأطعنا، يا معشر الأوس والخزرج، قد أكرمكم الله بدينه، فإن أخذتم السمع والطاعة والموازرة بالشكر، فأطيعوا الله ورسوله ثم جلس. (٢)
روى بسنده عن سفيان بن أبي العوجاء فذكر الحديث وفيه قال: فكان أول من ضرب على يد رسول الله - ﷺ - البراء بن معرور، ويقال: أبو الهيثم بن التيهان، ويقال: أسعد بن زرارة. (٣)
وروى بسنده عن سليمان بن سحيم قال: تفاخرت الأوس والخزرج فيمن ضرب على يد رسول الله - ﷺ - ليلة العقبة أول الناس فقالوا: لا أحد أعلم به من العباس بن عبد المطلب، فسألوا العباس فقال: ما أحد أعلم بهذا مني، أول من ضرب على يد النبي - ﷺ - من تلك الليلة أسعد بن زرارة ثم البراء بن معرور ثم أسيد بن الحضير.
روى بسنده عن عروة بن الزبير فذكر الحديث وفيه مقالة أبي الهيثم بن التيهان لقومه إلى أن قال: فقال أبو الهيثم: فأنا أول من يبايع، ثم تتابعوا كلهم. (٤)
مبايعة النساء:
قال ابن إسحاق: ... وامرأتان منهم، يزعمون أنهما قد بايعتا، وكان رسول الله ﷺ لا يصافح النساء، إنما كان يأخذ عليهن، فإذا أقررن قال "اذهبن فقد بايعتكن". (٥)
_________
(١) ابن سعد ج ٣/ ٦٠٩.
(٢) المستدرك: ج ٣/ ١٨١.
(٣) ج ٤/ ٨.
(٤) دلائل أبي نعيم: ج ١/ ٤١٠.
(٥) ج ٢/ ٧٤.
512