رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري - محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
سيدكم، فذهبوا وأتوا به، وكان حسان بن ثابت ينظم الشعر تأييدا للإسلام ردا على المعارضين فكان - ﷺ - يضع له منبرا في المسجد النبوي فيصعد عليه وينشد شعره.
الدعاء للخادم:
قام أنس بن مالك على خدمة رسول الله - ﷺ - بالمدينة لعشر سنوات وطوال هذه المدة لم يحدث أن سأله لماذا لم تفعل هذا، وفي يوم دعا له الله فقال:
"اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته".
الأدب والتواضع:
- لم يحدث أن مد الرسول - ﷺ - رجله في مجلس ما.
- وكان يلقي السلام أولا على من يلقاه.
- ويمد يده للمصافحة أولا.
- ويدعو أصحابه بكناهم (وهذه طريقة التكريم عند العرب)
- ولم يكن يقاطع أحدا أثناء الحديث.
- وكان إذا صلى متطوعا وجاءه شخص اختصر صلاته وقضى حاجة ذلك الشخص ثم يعود إلى الصلاة مرة أخرى.
- وكان - ﷺ - كثير التبسم (١).
- وكان للنبي - ﷺ - ناقة يقال لها (عضباء)، لم تسبقها دابة، فجاء أعرابي فسبقها بدابته، فشق هذا على المسلمين فقال النبي - ﷺ:
"إن حقا على الله ﷿ أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه (٢) "
- وجاء رجل فناداه قائلا: "يا خير البرية"، فقال النبي "ذاك إبراهيم" (٣).
- وجاء رجل فارتعد هيبة حين رأى النبي - ﷺ - فقال له النبي - ﷺ -:
_________
(١) نقلا عن الشفاء [ص:٥٤].
(٢) البخاري في الرقاق (٧/ ١٩٠).
(٣) مسلم في الفضائل ٢/ ١٨٣٩.
الدعاء للخادم:
قام أنس بن مالك على خدمة رسول الله - ﷺ - بالمدينة لعشر سنوات وطوال هذه المدة لم يحدث أن سأله لماذا لم تفعل هذا، وفي يوم دعا له الله فقال:
"اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته".
الأدب والتواضع:
- لم يحدث أن مد الرسول - ﷺ - رجله في مجلس ما.
- وكان يلقي السلام أولا على من يلقاه.
- ويمد يده للمصافحة أولا.
- ويدعو أصحابه بكناهم (وهذه طريقة التكريم عند العرب)
- ولم يكن يقاطع أحدا أثناء الحديث.
- وكان إذا صلى متطوعا وجاءه شخص اختصر صلاته وقضى حاجة ذلك الشخص ثم يعود إلى الصلاة مرة أخرى.
- وكان - ﷺ - كثير التبسم (١).
- وكان للنبي - ﷺ - ناقة يقال لها (عضباء)، لم تسبقها دابة، فجاء أعرابي فسبقها بدابته، فشق هذا على المسلمين فقال النبي - ﷺ:
"إن حقا على الله ﷿ أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه (٢) "
- وجاء رجل فناداه قائلا: "يا خير البرية"، فقال النبي "ذاك إبراهيم" (٣).
- وجاء رجل فارتعد هيبة حين رأى النبي - ﷺ - فقال له النبي - ﷺ -:
_________
(١) نقلا عن الشفاء [ص:٥٤].
(٢) البخاري في الرقاق (٧/ ١٩٠).
(٣) مسلم في الفضائل ٢/ ١٨٣٩.
241