معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
قال ابن عرفة: قال الشيخ ﵀ في «التلقين»:
المعترض من هو بصفة من يطأ، وربما كان بعد وطء أو عن امرأة دون أخرى، قال: ونقل ابن يونس عن أصحابنا أنهم يسمونه، عنينا.
قال في «المصباح»: واعتراضات الفقهاء - سميت بذلك - لأنها تمنع من التمسك بالدليل.
والاعتراض: الإتيان في أثناء كلام، أو بين كلامين متصلين معنى بجملة أو أكثر لا محل لها من الإعراب، لنكتة سوى رفع الإبهام، ويسمى: الحشو أيضا، نحو: ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ اَلْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ﴾ [سورة النحل، الآية ٥٧]، فإن قوله: ﴿سُبْحانَهُ﴾: جملة معترضة، لكونها بتقدير الفعل وقعت في أثناء الكلام، لأن قوله: ﴿وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ﴾:
عطف على قوله: ﴿لِلّهِ اَلْبَناتِ﴾، والنكتة فيه: تنزيه اللّه عما ينسبونه إليه.
«معجم المقاييس ص ٧٥٤، ٧٥٥ (عرض)، والمفردات ص ٣٣٠، وشرح حدود ابن عرفة ٢٥٤/ ١، والمصباح المنير ص ٤٠٢، ٤٠٣ (علمية)، والتعريفات ص ٣٠، ٣١ (علمية)، والتوقيف ص ٧٤، والكواكب الدرية ٢٠٣/ ٢».
الاعتراف:
الإقرار، وأصله: إظهار معرفة الذنب، وذلك ضد الجحود، قال اللّه تعالى: ﴿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ﴾.
[سورة الملك، الآية ١١]
وقال اللّه تعالى: ﴿فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا﴾.
[سورة غافر، الآية ١١]
قال ابن فارس: كأنه عرفه، فأقر به.
«المفردات ص ٣٣٢، ومعجم المقاييس ص ٧٥٩، والتوقيف ص ٧٤».
المعترض من هو بصفة من يطأ، وربما كان بعد وطء أو عن امرأة دون أخرى، قال: ونقل ابن يونس عن أصحابنا أنهم يسمونه، عنينا.
قال في «المصباح»: واعتراضات الفقهاء - سميت بذلك - لأنها تمنع من التمسك بالدليل.
والاعتراض: الإتيان في أثناء كلام، أو بين كلامين متصلين معنى بجملة أو أكثر لا محل لها من الإعراب، لنكتة سوى رفع الإبهام، ويسمى: الحشو أيضا، نحو: ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ اَلْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ﴾ [سورة النحل، الآية ٥٧]، فإن قوله: ﴿سُبْحانَهُ﴾: جملة معترضة، لكونها بتقدير الفعل وقعت في أثناء الكلام، لأن قوله: ﴿وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ﴾:
عطف على قوله: ﴿لِلّهِ اَلْبَناتِ﴾، والنكتة فيه: تنزيه اللّه عما ينسبونه إليه.
«معجم المقاييس ص ٧٥٤، ٧٥٥ (عرض)، والمفردات ص ٣٣٠، وشرح حدود ابن عرفة ٢٥٤/ ١، والمصباح المنير ص ٤٠٢، ٤٠٣ (علمية)، والتعريفات ص ٣٠، ٣١ (علمية)، والتوقيف ص ٧٤، والكواكب الدرية ٢٠٣/ ٢».
الاعتراف:
الإقرار، وأصله: إظهار معرفة الذنب، وذلك ضد الجحود، قال اللّه تعالى: ﴿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ﴾.
[سورة الملك، الآية ١١]
وقال اللّه تعالى: ﴿فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا﴾.
[سورة غافر، الآية ١١]
قال ابن فارس: كأنه عرفه، فأقر به.
«المفردات ص ٣٣٢، ومعجم المقاييس ص ٧٥٩، والتوقيف ص ٧٤».
226