معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
عليه ورضى ذمته إلى ذمة الآخر برئ المحيل من الدين ولم يكن عليه ولا رجوع له على المحيل أبدا.
«المطلع ص ٢٤٩، والنظم المستعذب ٢٧٦/ ١، والإفصاح في فقه اللغة ١٢٠٨/ ٢، والتوقيف ٢٩٩، والروض المربع ص ٢٧٩، وفتح المعين ص ٧٥، فتح الوهاب ٢١٣/ ١، وشرح حدود ابن عرفة ٤٢٣، والاختيار ٢٣٦/ ٢، وتحرير التنبيه ص ٢٢٧، ونيل الأوطار ٢٣٦/ ٥ ط. دار الخير، والكافي ص ٤٠١، والتعريفات ص ٨٣».
حوالينا:
وردت في الدعاء عند اشتداد المطر والخوف منه، قال القاضي عياض: أى أنزله حول المدينة حيث مواضع النبات، لا علينا في المدينة ولا غيرها من المباني والمساكن.
يقال: «هم حوله وحواليه، وحولية، وحوالة».
«النهاية ٤٦٤/ ١، والمطلع ص ١١٢».
الحوايا:
قال ابن عباس ﵄: «المباعر»، وهي تسمية الشيء بما يحل فيه.
«فتح البارى م/ ١١٥».
الحوب:
وهذا كحديث الآخر: «أن رجلا جاءه يريد الجهاد، فقال له:
هل لك من حوبة؟ قال: نعم، قال: ففيها فجاهد».
[النهاية ٤٥٥/ ١] فسروها: الإثم.
ويقال: إنها إنما سمّيت حوبة لما في تضييعها من الحوب، وهو الإثم.
يقال: «حاب الرّجل»: إذا أثم، يحوب حوبا، قال الشاعر:
وإنّ مهاجرين تكنّفاها … غداتئذ لقد ظلما وحابا
وقال المنخّل [السعدي]:
وتخبرني شيبان أن لن يعقّنى … بلى جير إن فارقتني وتحوب
«المطلع ص ٢٤٩، والنظم المستعذب ٢٧٦/ ١، والإفصاح في فقه اللغة ١٢٠٨/ ٢، والتوقيف ٢٩٩، والروض المربع ص ٢٧٩، وفتح المعين ص ٧٥، فتح الوهاب ٢١٣/ ١، وشرح حدود ابن عرفة ٤٢٣، والاختيار ٢٣٦/ ٢، وتحرير التنبيه ص ٢٢٧، ونيل الأوطار ٢٣٦/ ٥ ط. دار الخير، والكافي ص ٤٠١، والتعريفات ص ٨٣».
حوالينا:
وردت في الدعاء عند اشتداد المطر والخوف منه، قال القاضي عياض: أى أنزله حول المدينة حيث مواضع النبات، لا علينا في المدينة ولا غيرها من المباني والمساكن.
يقال: «هم حوله وحواليه، وحولية، وحوالة».
«النهاية ٤٦٤/ ١، والمطلع ص ١١٢».
الحوايا:
قال ابن عباس ﵄: «المباعر»، وهي تسمية الشيء بما يحل فيه.
«فتح البارى م/ ١١٥».
الحوب:
وهذا كحديث الآخر: «أن رجلا جاءه يريد الجهاد، فقال له:
هل لك من حوبة؟ قال: نعم، قال: ففيها فجاهد».
[النهاية ٤٥٥/ ١] فسروها: الإثم.
ويقال: إنها إنما سمّيت حوبة لما في تضييعها من الحوب، وهو الإثم.
يقال: «حاب الرّجل»: إذا أثم، يحوب حوبا، قال الشاعر:
وإنّ مهاجرين تكنّفاها … غداتئذ لقد ظلما وحابا
وقال المنخّل [السعدي]:
وتخبرني شيبان أن لن يعقّنى … بلى جير إن فارقتني وتحوب
601