معانى القرآن للأخفش - أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط
المعاني الواردة في آيات سورة (مريم)
﴿ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ﴾
قال ﴿ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ﴾ قال: "مِمّا نَقُصُّ عَلَيْكَ ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّك" فانتصب العبد بالرحمة. وقد يقول الرجل "هذا ذِكْرُ ضَرْبِ زيدٍ عَمْرًا".
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَآءً خَفِيًّا﴾
[و] قال ﴿نِدَآءً خَفِيًّا﴾ وجعله من الاخفاء.
﴿قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾
وقال ﴿شَيْبًا﴾ لأنه مصدر في المعنى كأنه حين قال ﴿اشْتَعَلَ﴾ قال: "شابَ" فقال "شَيْبَا" على المصدر وليس هو مثل "تَفَتَأْتُ شَحْمًا" و"اِمْتَلأَتُ ماءً" لأن ذلك ليس بمصدر.
﴿ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ﴾
قال ﴿ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ﴾ قال: "مِمّا نَقُصُّ عَلَيْكَ ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّك" فانتصب العبد بالرحمة. وقد يقول الرجل "هذا ذِكْرُ ضَرْبِ زيدٍ عَمْرًا".
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَآءً خَفِيًّا﴾
[و] قال ﴿نِدَآءً خَفِيًّا﴾ وجعله من الاخفاء.
﴿قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾
وقال ﴿شَيْبًا﴾ لأنه مصدر في المعنى كأنه حين قال ﴿اشْتَعَلَ﴾ قال: "شابَ" فقال "شَيْبَا" على المصدر وليس هو مثل "تَفَتَأْتُ شَحْمًا" و"اِمْتَلأَتُ ماءً" لأن ذلك ليس بمصدر.
437