الدرة في الحج والعمرة - أبو عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري
﷽
مُقَدِّمَة
الحمد لَّله، الَّذِي أطْعم من الطَّعَام، وَسَقَى من الشَّرَاب، وكسا من العُرِيّ، وَهَدَى من الضَّلَالَة، وبَصَّر من الْعَمى، وَفَضَّل على كثير ممن خلق تَفْضِيلًا، الْحَمد لله رب الْعَالمين، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله الأمين.
أمَّا بَعْد:
فقد يسر الله ﷿ لي بعض البحوث في الحج منها: «تنوير الحوالك في أحكام المناسك»، و«إتحاف الكرام بأجوبة أحكام الزكاة والحج والصيام»، وكان منها في الحج جزء طيب ضمن شرحي على «منتقى ابن الجارود».
وقصدت إفراد هذا الجزء لرغبة بعض إخواني حفظهم الله، أن يُجمع في ذلك ما يسهل تناوله، ويرجى النفع به - إن شاء الله تعالى - فكان هذا، أسأل الله جَلَّ وَعَلَا أن ينفعني به، وإخواني المسلمين.
مُقَدِّمَة
الحمد لَّله، الَّذِي أطْعم من الطَّعَام، وَسَقَى من الشَّرَاب، وكسا من العُرِيّ، وَهَدَى من الضَّلَالَة، وبَصَّر من الْعَمى، وَفَضَّل على كثير ممن خلق تَفْضِيلًا، الْحَمد لله رب الْعَالمين، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله الأمين.
أمَّا بَعْد:
فقد يسر الله ﷿ لي بعض البحوث في الحج منها: «تنوير الحوالك في أحكام المناسك»، و«إتحاف الكرام بأجوبة أحكام الزكاة والحج والصيام»، وكان منها في الحج جزء طيب ضمن شرحي على «منتقى ابن الجارود».
وقصدت إفراد هذا الجزء لرغبة بعض إخواني حفظهم الله، أن يُجمع في ذلك ما يسهل تناوله، ويرجى النفع به - إن شاء الله تعالى - فكان هذا، أسأل الله جَلَّ وَعَلَا أن ينفعني به، وإخواني المسلمين.
5