المتمنين لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٥٤ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى نَافِعِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ الْكِنَانِيِّ - وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى مَكَّةَ - يَعُودُهُ، فَرَآهُ ثَقِيلًا، فَقَالَ لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ وَأَكْثِرْ ذِكْرَهُ، فَوَلَّى بِوَجْهِهِ إِلَى الْجِدَارِ، فَلَبِثَ سَاعَةً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: «يَا خَالِدُ مَا أُنْكِرُ مَا تَقُولُ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ عَبْدًا مَمْلُوكًا لِبَنِي فُلَانٍ، مِنْ بَنِي كِنَانَةَ أَشْقَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ كِنَانَةَ وَأَنِّي لَمْ أَلِ مِنْ هَذَا الْعَمَلِ شَيْئًا قَطُّ»
44