المتمنين لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٦٦ - قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: حَدَّثَنِي مَنْبُوذٌ أَبُو هَمَّامٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعِيسَى بْنِ وَرْدَانَ - وَكَانَ يَتَنَفَّسُ تَنفُّسًا مُنْكَرًا - فَقُلْتُ: مَا غَايَةُ شَهْوَتِكَ مِنَ الدُّنْيَا؟ فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: «أَشْتَهِي أَنْ يَنْفَرِجَ لِي عَنْ صَدْرِي، فَأَنْظُرَ إِلَى قَلْبِي، مَاذَا صَنَعَ الْقُرْآنُ فِيهِ وَمَا نَكَأَ»، وَكَانَ عِيسَى إِذَا قَرَأَ شَهِقَ حَتَّى أَقُولَ: الْآنَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ
49