الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر - بدر محمد باقر
مدحه لعطاء والحسن البصري
عطاء بن أبي رباح مفتي أهل مكة ومحدثهم القدوة العلم، كان أسودًا مفلفلًا فصيحًا كثير العلم من مولدي الجند.
قال أبو حنيفة: ما رأيت أحدًا أفضل من عطاء، وقال ابن جريج كان المسجد فراشه عشرين سنة قال: وكان من أحسن النَّاس صلاة، قال الأوزاعي: مات عطاء يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس، وقال محمد بن عبد الله الديباج: ما رأيت مفتيًا خيرًا من عطاء إنَّما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر، فإن سُئِل أحسن الجواب وقال إسماعيل بن أمية: كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم خُيِّل إلينا أنه يؤيَّد، وقال عبد الله بن عباس: «يا أهل مكة تجتمعون علي وعندكم عطاء؟» (^١).
وكان أبو جعفر «الباقر» خير من يقدّر العلماء ومن يجلُّهم ويعرف لهم قدرهم فكان رضي الله تعالى عنه يقول للناس وقد اجتمعوا إليه: عليكم بعطاء، هو والله خيرٌ لكم مني، ويعظهم وينصحهم بأخذ العلم منه فيقول: خذوا من عطاء ما استطعتم، ويقول رضي الله تعالى عنه: ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء (^٢).
_________
(^١) تذكرة الحفاظ (١/ ٩٨)، وفي مدح ابن عباس ﵁ لعطاء أكبر الدلالة على علم وفقه هذا التابعي الجليل وكيف لا، ومن يمدحه هو ترجمان القرآن وحبر هذه الأمة.
(^٢) سير أعلام النبلاء (٥/ ٨١).
عطاء بن أبي رباح مفتي أهل مكة ومحدثهم القدوة العلم، كان أسودًا مفلفلًا فصيحًا كثير العلم من مولدي الجند.
قال أبو حنيفة: ما رأيت أحدًا أفضل من عطاء، وقال ابن جريج كان المسجد فراشه عشرين سنة قال: وكان من أحسن النَّاس صلاة، قال الأوزاعي: مات عطاء يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس، وقال محمد بن عبد الله الديباج: ما رأيت مفتيًا خيرًا من عطاء إنَّما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر، فإن سُئِل أحسن الجواب وقال إسماعيل بن أمية: كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم خُيِّل إلينا أنه يؤيَّد، وقال عبد الله بن عباس: «يا أهل مكة تجتمعون علي وعندكم عطاء؟» (^١).
وكان أبو جعفر «الباقر» خير من يقدّر العلماء ومن يجلُّهم ويعرف لهم قدرهم فكان رضي الله تعالى عنه يقول للناس وقد اجتمعوا إليه: عليكم بعطاء، هو والله خيرٌ لكم مني، ويعظهم وينصحهم بأخذ العلم منه فيقول: خذوا من عطاء ما استطعتم، ويقول رضي الله تعالى عنه: ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء (^٢).
_________
(^١) تذكرة الحفاظ (١/ ٩٨)، وفي مدح ابن عباس ﵁ لعطاء أكبر الدلالة على علم وفقه هذا التابعي الجليل وكيف لا، ومن يمدحه هو ترجمان القرآن وحبر هذه الأمة.
(^٢) سير أعلام النبلاء (٥/ ٨١).
273