الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر - بدر محمد باقر
الكذب وأهله، أعوذ بالله من هذا الضلال وحاشا لله أن يصدر هذا القول عن «الباقر» وعن علي ﵄.
وننقل من كامل الزيارات عن مالك الجهني عن أبي جعفر ﵇ قال: «يا مالك إنّ الله ﵎ لما قبض الحسين ﵇ بعث إليه أربعة آلاف ملك شعثًا غبرًا يبكونه إلى يوم القيامة، فمن زاره عارفًا بحقه غُفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكتب الله له حجة ولم يزل محفوظا حتى يرجع إلى أهله» (^١).
وفي البحار عن أبي جعفر ﵇ أنه قال لرجل: «يا فلان ما يمنعك إذا عرضت لك حاجة أن تأتي قبر الحسين صلوات الله عليه فتصلي عنده أربع ركعات ثم تسأل حاجتك، فإن الصلاة الفريضة عنده تعدل حجة والصلاة النافلة تعدل عمرة» (^٢).
قلت: ومن أين علم «الباقر» ﵁ بنزول الملائكة وبعددهم؟ هل رآهم أم أنّ الوحي قد نزل عليه؟ ثمَّ الرسول ﵌ لم يبلغنا بهذا الأجر والثواب فهل تركنا الرسول والدين ناقص وأكمله «الباقر» من بعده؟ وهل الآية التي تنص على كمال الدين وتمام النعمة ليست بصحيحة؟ وكيف يقبل أحد من المسلمين أن يُزاد على دين الله وينقص منه؟ وهل الحسين أفضل من النبي ﵌؟، ولماذا يترتب هذا الأجر على زيارة قبر الحسين ولايترتب حتى ربع
_________
(^١) كامل الزيارات ص (٣٥٤)، بحار الأنوار (٩٨/ ٦٨).
(^٢) بحار الأنوار (٩٨/ ٨٢).
وننقل من كامل الزيارات عن مالك الجهني عن أبي جعفر ﵇ قال: «يا مالك إنّ الله ﵎ لما قبض الحسين ﵇ بعث إليه أربعة آلاف ملك شعثًا غبرًا يبكونه إلى يوم القيامة، فمن زاره عارفًا بحقه غُفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكتب الله له حجة ولم يزل محفوظا حتى يرجع إلى أهله» (^١).
وفي البحار عن أبي جعفر ﵇ أنه قال لرجل: «يا فلان ما يمنعك إذا عرضت لك حاجة أن تأتي قبر الحسين صلوات الله عليه فتصلي عنده أربع ركعات ثم تسأل حاجتك، فإن الصلاة الفريضة عنده تعدل حجة والصلاة النافلة تعدل عمرة» (^٢).
قلت: ومن أين علم «الباقر» ﵁ بنزول الملائكة وبعددهم؟ هل رآهم أم أنّ الوحي قد نزل عليه؟ ثمَّ الرسول ﵌ لم يبلغنا بهذا الأجر والثواب فهل تركنا الرسول والدين ناقص وأكمله «الباقر» من بعده؟ وهل الآية التي تنص على كمال الدين وتمام النعمة ليست بصحيحة؟ وكيف يقبل أحد من المسلمين أن يُزاد على دين الله وينقص منه؟ وهل الحسين أفضل من النبي ﵌؟، ولماذا يترتب هذا الأجر على زيارة قبر الحسين ولايترتب حتى ربع
_________
(^١) كامل الزيارات ص (٣٥٤)، بحار الأنوار (٩٨/ ٦٨).
(^٢) بحار الأنوار (٩٨/ ٨٢).
316