اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
٥٢٣ - قال - ﷺ -: "صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل".
قلت: رواه الترمذي (١) في الصلاة من حديث ابن سيرين عن أبي هريرة وقال: حديث حسن صحيح.
ومرابط: جمع مربط وهو مأوى الغنم، والأعطان: جمع العطن وهو الموضع الذي ينحّى إليه الإبل، يقرب الماء ليرد غيرها وتعاد إلى الشرب مرة أخرى.

٥٢٤ - لعن رسول الله - ﷺ -: "زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج".
قلت: رواه أبو داود والنسائي كلاهما في الجنائز والترمذي في الصلاة وابن ماجه مختصرًا في الجنائز كلهم من حديث أبي صالح عن ابن عباس وقال الترمذي: حديث حسن. (٢)
قال المنذري (٣): وفيما قاله: نظر، فإن أبا صالح -هذا- هو باذام، ويقال: باذان، مكي مولى أم هانىء بنت أبي طالب، وهو صاحب الكلبي، وقد قيل إنه لم يسمع من ابن عباس، وقد تكلم فيه جماعة من الأئمة، وقال ابن عدي: ولم أعلم أحدًا من المتقدمين رضيه، وقد نقل عن يحيى بن سعيد القطان وغيره تحسين أمره، فلعله يريد: رضيه حجة، أو قال: هو ثقة، انتهى كلام المنذري.

٥٢٥ - "إن حَبْرًا من اليهود سأل النبي - ﷺ - أي البقاع خير؟ فسكت عنه وقال: "أسكت حتى يجيء جبريل، فسكت، وجاء جبريل ﵇ فسأل فقال: "ما المسؤل
_________
= جَبيرة. وهو متروك، التقريب (٢١٣٤). انظر: التلخيص الحبير (١/ ٣٨٦ - ٣٨٧)، وضعيف الترمذي (١٦١).
(١) أخرجه الترمذي (٣٤٨)، وابن ماجه (٧٦٨)، وإسناه صحيح.
(٢) أخرجه ابو داود (٣٢٣٦)، والنسائي (٤/ ٩٤ - ٩٥)، والترمذي (٣٢٠)، وابن ماجه (١٥٧٥)، وإسناده ضعيف.
(٣) مختصر السنن (٤/ ٣٤٩ - ٣٥٠) وانظر ما قاله ابن القيم في تهذيبه للسنن في المصدر السابق ففيه فوائد عظيمة حول زيارة النساء، والجمع بين الروايات.
314
المجلد
العرض
54%
الصفحة
314
(تسللي: 316)