أيقونة إسلامية

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
باب وجوبها
من الصحاح
٩٧٢ - قال - ﷺ -: "لينتَهِيَنّ أقوام عن وَدْعِهم الجماعات، أو ليختهمنَّ الله على قلوبهم، ثم ليكونُنَّ من الغافلين".
قلت: رواه مسلم (١) في صلاة الجمعة، من حديث ابن عُمر وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله - ﷺ - يقول على أعواد منبره: لينتهين أقوام الحديث، ولم يخرجه البخاري.
ووَدْعهم الجمعات: أي تركهم إياها، والتخلّف عنها يقال: ودع الشيء يدعه، ودعًا: إذا تركه، والنحاة يقولون: إن العرب أماتوا ماضيَه ومصدَره واستغنوا عنه بتركه، وهذا يرد عليهم، وإنما يحمل قولهم على قلة استعماله مع صحته في القياس، والختم: الطبع ومثله الرّين قال القاضي (٢): وقد اختلف المتكلمون في هذا اختلافًا كثيرًا فقيل هو إعدام اللطف وأسباب الخير، وقيل: هو خلق الكفر في صدورهم وهو قول أكثر متكلمي أهل السنة.

من الحسان
٩٧٣ - قال - ﷺ -: "من ترك ثلاثَ جُمَع تهاونًا طَبَعَ الله على قلبه".
قلت: رواه أبو داود والترمذي والنسائي (٣) كلهم من حديث أبي الجعد الضَّمْري.
_________
(١) أخرجه مسلم (٨٦٥).
(٢) انظر إكمال المعلم بفوائد مسلم للقاضي عياض (٣/ ٢٦٥).
(٣) أخرجه أبو داود (١٠٥٢)، والترمذي (٥٠٠)، والنسائي (٣/ ٨٨)، وابن ماجه (١١٢٥)، وإسناده حسن فيه محمد بن عمرو بن علقمة لا يرتقي حديثه إلى الصحة. وانظر: التلخيص الحبير (٢/ ١٠٨)، ومختصر المنذري (٢/ ٦).
502
المجلد
العرض
86%
الصفحة
502
(تسللي: 504)