اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه - أبو العباس القرطبي ضياء الدين أحمد بن عمر الأنصاري الأندلسي القرطبي (٥٧٨ هـ - ٦٥٦ هـ)
(٦) باب الخُطْبَةِ على المِنْبَرِ قائمًا
٤٨٣ - عن ابن عمر قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يخطب على المنبر فقال: "من جاء إلى الجمعة فليغتسل".
٤٨٤ - وعن أبي حازم بن دينار: أن رجالًا أتوا سهلًا السَّاعِدِيَّ (١) وقد امْتَرَوْا (٢) في المنبر، مِمَّ عوده؟ فسألوه عن ذلك فقال: واللَّه إني لأعرف مِمَّا هو، ولقد رأيت (٣) أول يوم وضع، وأول يوم جلس عليه رسول اللَّه -ﷺ-، أرسل رسول اللَّه -ﷺ- إلى فلانة -امرأة قد سماها سهل-: "مُري غلامَك النجار أن يعمل لي أعوادم أَجْلِسُ عليهن إذا كلمتُ الناس"، فَأَمَرَتْهُ فعملها من طَرْفَاءِ (٤) الغابة ثم جاء بها، فأرسلت إلى رسول اللَّه -ﷺ- فوُضِعَتْ ها هنا، ثم رأيت رسول اللَّه -ﷺ- صَلَّى عليها وكبَّر وهو عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القَهْقَرى
_________
(١) في "صحيح البخاري": "أتوا سهل بن سعد الساعدي".
(٢) (امتروا) من المماراة وهي المجادلة، وقيل: من الامتراء وهو الشك.
(٣) في "صحيح البخاري": "رأيته".
(٤) (طرفاء الغابة) قيل: الأثل هو الطرفاء، وقيل: يشبه الطرفاء وهو أعظم منه. والغابة -بالغين المعجمة وتخفيف الموحدة-: موضع من عوالي المدينة جهة الشام، وأصلها كل شجر ملتف.
_________
٤٨٣ - خ (١/ ٢٩١)، (١١) كتاب الجمعة، (٢٦) باب: الخطبة على المنبر، من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه به، رقم (٩١٩).
٤٨٤ - خ (١/ ٢٩٠)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق قتيبة بن سعيد، عن يعقوب ابن عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد القاريّ القرشي الاسكندراني، عن أبي حازم بن دينار به، رقم (٩١٧).
٤٨٣ - عن ابن عمر قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يخطب على المنبر فقال: "من جاء إلى الجمعة فليغتسل".
٤٨٤ - وعن أبي حازم بن دينار: أن رجالًا أتوا سهلًا السَّاعِدِيَّ (١) وقد امْتَرَوْا (٢) في المنبر، مِمَّ عوده؟ فسألوه عن ذلك فقال: واللَّه إني لأعرف مِمَّا هو، ولقد رأيت (٣) أول يوم وضع، وأول يوم جلس عليه رسول اللَّه -ﷺ-، أرسل رسول اللَّه -ﷺ- إلى فلانة -امرأة قد سماها سهل-: "مُري غلامَك النجار أن يعمل لي أعوادم أَجْلِسُ عليهن إذا كلمتُ الناس"، فَأَمَرَتْهُ فعملها من طَرْفَاءِ (٤) الغابة ثم جاء بها، فأرسلت إلى رسول اللَّه -ﷺ- فوُضِعَتْ ها هنا، ثم رأيت رسول اللَّه -ﷺ- صَلَّى عليها وكبَّر وهو عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القَهْقَرى
_________
(١) في "صحيح البخاري": "أتوا سهل بن سعد الساعدي".
(٢) (امتروا) من المماراة وهي المجادلة، وقيل: من الامتراء وهو الشك.
(٣) في "صحيح البخاري": "رأيته".
(٤) (طرفاء الغابة) قيل: الأثل هو الطرفاء، وقيل: يشبه الطرفاء وهو أعظم منه. والغابة -بالغين المعجمة وتخفيف الموحدة-: موضع من عوالي المدينة جهة الشام، وأصلها كل شجر ملتف.
_________
٤٨٣ - خ (١/ ٢٩١)، (١١) كتاب الجمعة، (٢٦) باب: الخطبة على المنبر، من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه به، رقم (٩١٩).
٤٨٤ - خ (١/ ٢٩٠)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق قتيبة بن سعيد، عن يعقوب ابن عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد القاريّ القرشي الاسكندراني، عن أبي حازم بن دينار به، رقم (٩١٧).
324