اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه - أبو العباس القرطبي ضياء الدين أحمد بن عمر الأنصاري الأندلسي القرطبي (٥٧٨ هـ - ٦٥٦ هـ)
(٢) باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء
٥٣٢ - عن أَنس بن مالك قال: أتى رجلٌ أعرابي من أهل البدو إلى رسول اللَّه -ﷺ- فقال: يا رسول اللَّه. هلكت الماشية، هلك العيال، هلك الناس. فرفع رسول اللَّه -ﷺ- يديه يدعو، ورفع الناس أيديهم مع رسول اللَّه -ﷺ-. قال: فما خرجنا من المسجد حتى مُطِرْنَا، فما زلنا نمطر حتى كانت الجمعة الأخرى، فأتى الرجل إلى رسول اللَّه (١) -ﷺ- فقال: يا رسول اللَّه! بَشَقَ المسافر ومُنِعَ الطَّرِيقِ.
"بَشَقَ (٢) ": أي: مَل، ذكره معلقًا غير مسند.
٥٣٣ - وعنه قال: كان النبي -ﷺ- لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلَّا
_________
(١) في "صحيح البخاري": "نبي اللَّه".
(٢) (بشق) حكى الخطابي أنَّه وقع في "صحيح البخاري": بشق: اشتد؛ أي: اشتد عليه الضرر. وقال الخطابي: بشق ليس بشيء، وإنما هو: "لثق" -يعني بلام ومثلثة بدل الموحدة والشين- يقال: لثق الطَّرِيقِ؛ أي: صار ذا وحل، ثم قال الخطابي: ويحتمل أن يكون "مشق" -بالميم- بدل الموحدة -أي: صارت الطَّرِيقِ زَلقَة.
_________
٥٣٢ - خ (١/ ٣٢٤)، (١٥) كتاب الاستسقاء، (٢١) باب: رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء، من طريق سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك به، رقم (١٠٢٩).
٥٣٣ - خ (١/ ٣٢٤)، (١٥) كتاب الاستسقاء، (٢٢) باب: رفع الإمام يده في الاستسقاء، من طريق سعيد -هو ابن أبي عروبة-، عن قَتَادة، عن أَنس بن مالك به، رقم (١٠٣١)، طرفاه في (٣٥٦٥، ٦٣٤١).
٥٣٢ - عن أَنس بن مالك قال: أتى رجلٌ أعرابي من أهل البدو إلى رسول اللَّه -ﷺ- فقال: يا رسول اللَّه. هلكت الماشية، هلك العيال، هلك الناس. فرفع رسول اللَّه -ﷺ- يديه يدعو، ورفع الناس أيديهم مع رسول اللَّه -ﷺ-. قال: فما خرجنا من المسجد حتى مُطِرْنَا، فما زلنا نمطر حتى كانت الجمعة الأخرى، فأتى الرجل إلى رسول اللَّه (١) -ﷺ- فقال: يا رسول اللَّه! بَشَقَ المسافر ومُنِعَ الطَّرِيقِ.
"بَشَقَ (٢) ": أي: مَل، ذكره معلقًا غير مسند.
٥٣٣ - وعنه قال: كان النبي -ﷺ- لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلَّا
_________
(١) في "صحيح البخاري": "نبي اللَّه".
(٢) (بشق) حكى الخطابي أنَّه وقع في "صحيح البخاري": بشق: اشتد؛ أي: اشتد عليه الضرر. وقال الخطابي: بشق ليس بشيء، وإنما هو: "لثق" -يعني بلام ومثلثة بدل الموحدة والشين- يقال: لثق الطَّرِيقِ؛ أي: صار ذا وحل، ثم قال الخطابي: ويحتمل أن يكون "مشق" -بالميم- بدل الموحدة -أي: صارت الطَّرِيقِ زَلقَة.
_________
٥٣٢ - خ (١/ ٣٢٤)، (١٥) كتاب الاستسقاء، (٢١) باب: رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء، من طريق سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك به، رقم (١٠٢٩).
٥٣٣ - خ (١/ ٣٢٤)، (١٥) كتاب الاستسقاء، (٢٢) باب: رفع الإمام يده في الاستسقاء، من طريق سعيد -هو ابن أبي عروبة-، عن قَتَادة، عن أَنس بن مالك به، رقم (١٠٣١)، طرفاه في (٣٥٦٥، ٦٣٤١).
365