مخالفات الإمام الموصلي في الطهارة من المختار والاختيار - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمّد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم، ومَن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فإنَّ متن «المختار» للإمام الموصلي معتمدٌ على «مختصر القُدُوري» اعتماداً كبيراً جداً، فقد حوى القُدُوري مع تغيير يسيير في العبارات وزيادات في المسائل ممكن تصل إلى الثلث.
وقد نال «الاختيار شرح المختار» للإمام الموصلي عناية فائقة من الطلبة والعلماء والباحثين، فكان محلَّ أنظارهم ومحطّ رحالهم، فهو أشهر شرح لمتن حنفي اشتهر بين الطلبة والعلماء في هذا الزمان، لا سيما في الجامعات والمعاهد مثل الأردن ومصر وسوريا وتركيا وغيرها، رغم أنه وجود شروح عديدة على «المختار».
وهذا راجع لأمور:
1.كون هذه الشرح معتمداً معوَّلاً عليه؛ لكون صاحبه الإمام الموصليّ بلغ درجة الفقيه من طبقة المُتقدِّمين في مجتهدي مذهب الحنفية.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمّد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم، ومَن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فإنَّ متن «المختار» للإمام الموصلي معتمدٌ على «مختصر القُدُوري» اعتماداً كبيراً جداً، فقد حوى القُدُوري مع تغيير يسيير في العبارات وزيادات في المسائل ممكن تصل إلى الثلث.
وقد نال «الاختيار شرح المختار» للإمام الموصلي عناية فائقة من الطلبة والعلماء والباحثين، فكان محلَّ أنظارهم ومحطّ رحالهم، فهو أشهر شرح لمتن حنفي اشتهر بين الطلبة والعلماء في هذا الزمان، لا سيما في الجامعات والمعاهد مثل الأردن ومصر وسوريا وتركيا وغيرها، رغم أنه وجود شروح عديدة على «المختار».
وهذا راجع لأمور:
1.كون هذه الشرح معتمداً معوَّلاً عليه؛ لكون صاحبه الإمام الموصليّ بلغ درجة الفقيه من طبقة المُتقدِّمين في مجتهدي مذهب الحنفية.