نظرات في تكوين الملكة الفقهية وإسهامات الإمام اللكنوي فيها - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: ضبطُ علم رسم المفتي:
التصحيح والترجيح للأقوال على حسب قواعد رسم المفتي لكن نجد أن تصحيحهم وتضعيفهم أقل درجة ممن سبقهم.
التمييز بين الروايات لكنه أضعف من الطبقة التي سبقتهم حيث أنه ذكروا في متونهم وكتبهم بعض مسائل الفتاوى والنوادر وغيرها مما ليس بمعتمد في المذهب ومشوا عليه.
رابعاً: علماء ما بعد الألف هجري:
التخريج على أصول الأئمة وفروعهم كمَن سبقهم، فهذه الوظيفةُ لا يستغنى عنها في زمان ومكان؛ إلا أنها تقلّ كلّما تأخر الزمان لقلّة الفروع المستجدة، لكن في زماننا هذا بسبب التطور المدني الضخم حصل حاجة إليها بدرجة كبيرة.
التصحيحُ والترجيحُ لأقوال مَن سبقهم بمراعاة قواعد رسم المفتي، وهذا ظاهرٌ كما في كتب الشرنبلالي والحصكفي وغيرهما، لكن لا يَخفى أن تصحيحَهم وترجيحَهم أَقلّ درجةً بالنسبةِ لمن قبلهم.
التمييز بين روايات المذهب كما هو ظاهر في المتون التي ألفوها كنور الإيضاح للشرنبلالي، إلا أن هذا التمييز والحفظ أقلّ ممن قبلهم؛ إذ ذكروا كثيراً من المسائل غير المعتمدة في متونهم والمخالفة لظاهر الرواية.
جمع الأقوال المصححة والمرجحة؛ إذ ظهرت الحاجة للتمييز بين الأقوال العديدة التي رجحت وصححت في الطبقات السابقة، فاهتم علماء هذه
التمييز بين الروايات لكنه أضعف من الطبقة التي سبقتهم حيث أنه ذكروا في متونهم وكتبهم بعض مسائل الفتاوى والنوادر وغيرها مما ليس بمعتمد في المذهب ومشوا عليه.
رابعاً: علماء ما بعد الألف هجري:
التخريج على أصول الأئمة وفروعهم كمَن سبقهم، فهذه الوظيفةُ لا يستغنى عنها في زمان ومكان؛ إلا أنها تقلّ كلّما تأخر الزمان لقلّة الفروع المستجدة، لكن في زماننا هذا بسبب التطور المدني الضخم حصل حاجة إليها بدرجة كبيرة.
التصحيحُ والترجيحُ لأقوال مَن سبقهم بمراعاة قواعد رسم المفتي، وهذا ظاهرٌ كما في كتب الشرنبلالي والحصكفي وغيرهما، لكن لا يَخفى أن تصحيحَهم وترجيحَهم أَقلّ درجةً بالنسبةِ لمن قبلهم.
التمييز بين روايات المذهب كما هو ظاهر في المتون التي ألفوها كنور الإيضاح للشرنبلالي، إلا أن هذا التمييز والحفظ أقلّ ممن قبلهم؛ إذ ذكروا كثيراً من المسائل غير المعتمدة في متونهم والمخالفة لظاهر الرواية.
جمع الأقوال المصححة والمرجحة؛ إذ ظهرت الحاجة للتمييز بين الأقوال العديدة التي رجحت وصححت في الطبقات السابقة، فاهتم علماء هذه