نظرات في تكوين الملكة الفقهية وإسهامات الإمام اللكنوي فيها - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: ضبطُ علم رسم المفتي:
والقسمان الأخيران اللذان ذكرها اللكنوي محلٌّ نظرٍ كبيرٍ، وفي الحقيقة يدلُّ عليهما دلائل كثيرة، نبهت على بعضها فيما علّقته على «عمدة الرعاية»، والذي يتمكن من التأصيل الفقهي للمسائل مع الانتباه لقضيةِ أنّ للفقهاءِ مدرسةً في الوصول لما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - مع التثبت والتصحيح على أسس مختلفة عن مدرسة المحدثين إجمالاً فرغت من توضيحها في عدة أبحاث، فإنه يسلم بهذين القسمين، ومع ذلك يبقى هذا اتجاه ظهر عند متأخري الحنفية من الاعتماد والتصحيح بناء على الحديث لا يمكن إنكاره وإلغاؤه، وله مدرسته الخاصة به، وإن كان لا يقارن من حيث القوة والمتانة والضبط والاستدلال بأصل المذهب، والله أعلم.
* الخامسة: دراسة طبقات الكتب:
وهو مختلف عن طبقات المسائل، فقد يحتوي الكتاب الواحد على عدّةِ طبقاتٍ من المسائل جمعها المؤلف كتابه.
والمصنفون في العادة حين ألَّفوا كتبهم سَلَكوا منهجاً وطريقةً في تأليفهم لها من اقتصارهم على المسائل المعتمدة مثلاً، أو جمع المسائل الغريبة والنادرة، أو التمييز بين الغثّ والسَّمين في الفتاوى، أو الجمع والاستقصاء بدون تمييز.
* الخامسة: دراسة طبقات الكتب:
وهو مختلف عن طبقات المسائل، فقد يحتوي الكتاب الواحد على عدّةِ طبقاتٍ من المسائل جمعها المؤلف كتابه.
والمصنفون في العادة حين ألَّفوا كتبهم سَلَكوا منهجاً وطريقةً في تأليفهم لها من اقتصارهم على المسائل المعتمدة مثلاً، أو جمع المسائل الغريبة والنادرة، أو التمييز بين الغثّ والسَّمين في الفتاوى، أو الجمع والاستقصاء بدون تمييز.