أدلة الطلبة على وسيلة الطلب - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّوم
قُبْلةٍ (¬1)، أو تَسَحَّر يَظُنُّ الوقتَ ليلاً وهو يومٌ قَضَى.
وإنْ جامَع أو جُومِع في إحدى السَّبيلين، أو أَكل، أو شَرِب غذاءً، أو دواءً عمداً قَضَى وكَفَّر (¬2).
¬__________
(¬1) في الأصل: قبل، والصحيح ما أثبت حتى يستقيم المعنى؛ لوجود معنى الجماع وهو الإنزال مع المباشرة، ولا يلزمه الكفارة؛ لعدم وجود الجماع صورة، فلم تكمل الجناية، كما في شرح ابن ملك ق74/ب.
(¬2) وإن لم ينزل؛ لتحقق كمال الشهوة والرغبة، قال الكاساني في البدائع 2: 97 - 98: «وجوب الكفارة يتعلق بإفساد مخصوص: وهو الإفطار الكامل بوجود الأكل أو الشرب أو الجماع صورة ومعنى متعمداً، من غير عذر مبيح، ولا مرخص، ولا شبهة الإباحة، ونعني بصورة الأكل والشرب ومعناهما: إيصال ما يقصد به التغذي أو التداوي إلى جوفه من الفم؛ لأنَّ به يحصل قضاء شهوة البطن على سبيل الكمال، ونعني بصورة الجماع ومعناه: إيلاج الفرج في القبل؛ لأنَّ كمال قضاء شهوة الفرج لا يحصل إلا به»، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: (جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: هلكت يا رسول الله، قال: وما أهلكك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان، قال: هل تجد ما تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: فهل تجد ما تطعم ستين مسكيناً؟ قال: لا، قال: ثم جلس فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق فيه تمر، فقال: تصدق بهذا، قال: أفقر منا فما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت أنيابه، ثم قال: اذهب فأطعمه أهلك) في صحيح مسلم 2: 781، وصحيح البخاري 2: 684.
وإنْ جامَع أو جُومِع في إحدى السَّبيلين، أو أَكل، أو شَرِب غذاءً، أو دواءً عمداً قَضَى وكَفَّر (¬2).
¬__________
(¬1) في الأصل: قبل، والصحيح ما أثبت حتى يستقيم المعنى؛ لوجود معنى الجماع وهو الإنزال مع المباشرة، ولا يلزمه الكفارة؛ لعدم وجود الجماع صورة، فلم تكمل الجناية، كما في شرح ابن ملك ق74/ب.
(¬2) وإن لم ينزل؛ لتحقق كمال الشهوة والرغبة، قال الكاساني في البدائع 2: 97 - 98: «وجوب الكفارة يتعلق بإفساد مخصوص: وهو الإفطار الكامل بوجود الأكل أو الشرب أو الجماع صورة ومعنى متعمداً، من غير عذر مبيح، ولا مرخص، ولا شبهة الإباحة، ونعني بصورة الأكل والشرب ومعناهما: إيصال ما يقصد به التغذي أو التداوي إلى جوفه من الفم؛ لأنَّ به يحصل قضاء شهوة البطن على سبيل الكمال، ونعني بصورة الجماع ومعناه: إيلاج الفرج في القبل؛ لأنَّ كمال قضاء شهوة الفرج لا يحصل إلا به»، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: (جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: هلكت يا رسول الله، قال: وما أهلكك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان، قال: هل تجد ما تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: فهل تجد ما تطعم ستين مسكيناً؟ قال: لا، قال: ثم جلس فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق فيه تمر، فقال: تصدق بهذا، قال: أفقر منا فما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت أنيابه، ثم قال: اذهب فأطعمه أهلك) في صحيح مسلم 2: 781، وصحيح البخاري 2: 684.