إعلام الأنام باستيعاب مذهب الإمام أبي حنيفة لأحاديث الأحكام - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول أحاديث الأحكام معلومة
فهذه شهادةٌ عظيمةٌ ساطعةٌ ناصعةٌ في محل بحثنا من استيعاب أئمة الاجتهاد للأحاديث الأحكام، وهي صادرة من أحد كبار الحفاظ المجتهدين، وهي أولى بالقبول ممن لم يبلغ قدره ممن يدعون عدم وصول بعض الأحاديث لأولئك العظام، وتفصيل ما ذكر فيما ورد من أحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعدد ما ورد من أحاديث الأحكام والكتب التي هي مظنة أحاديث الأحكام والكتب المؤلفة فيها، نعرضها في هذه الصفحات؛ ليتضح الأمر ويستبين في إمكانية الوقوف على أحاديث الأحكام ومعرفتها على النحو الآتي:
* أولاً: عدد أحاديث الأحكام:
سمعت مراراً من فضيلة شيخنا شعيب الأرنؤوط أن الأحاديث التي تصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلا تكرار ما بين (8000) حديث إلى (12000) حديث، أما جملة الأحاديث الواردة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهي ما يقارب (30000) حديث، وأن مسند أحمد يمثل أكبر موسوعة حديثية، ويشتمل على (27674) حديث، ووردتنا عبارات عن أئمتنا في تحديد عدد الأحاديث ومنها:
قال الثوري وشعبة ويحيى بن سعيد القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل وغيرهم: «إن جملة الأحاديث المسندة عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - يعني الصحيحة بلا تكرار أربعة آلاف وأربعمائة حديث».
وقال إسحاق بن راهوية: «سبعة آلاف ونيف».
* أولاً: عدد أحاديث الأحكام:
سمعت مراراً من فضيلة شيخنا شعيب الأرنؤوط أن الأحاديث التي تصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلا تكرار ما بين (8000) حديث إلى (12000) حديث، أما جملة الأحاديث الواردة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهي ما يقارب (30000) حديث، وأن مسند أحمد يمثل أكبر موسوعة حديثية، ويشتمل على (27674) حديث، ووردتنا عبارات عن أئمتنا في تحديد عدد الأحاديث ومنها:
قال الثوري وشعبة ويحيى بن سعيد القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل وغيرهم: «إن جملة الأحاديث المسندة عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - يعني الصحيحة بلا تكرار أربعة آلاف وأربعمائة حديث».
وقال إسحاق بن راهوية: «سبعة آلاف ونيف».