الاعتماد على النقل المتوارث في مدرسة الكوفة الفقهية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
خلاصة البحث:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابته، ومَن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين، وبعد:
إن مَن يكثر الاشتغال بفقه السادة الحنفية يلمح بكلّ وضوح وجلاء أنهم بنوا جلّ المسائل على آثار الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم - لا سيما الذين توطنوا وعاشوا في الكوفة، فكثيراً ما يرد في كتبهم الفقهية للاستدلال على بعض الأحكام أنهم قالوا به للتوارث، أي لما ورثه شيوخ المدرسة أبو حنيفة وأصحابه عن شيوخهم من التابعين والصحابة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
بل إن منشأ اعتماد أكثر مسائلهم في الاستنباط والتفريع هو ما تلقوه عن الصحابة - رضي الله عنهم - في الكوفة، فهو مذهب تأسس وبني على فقه وآثار السلف - رضي الله عنهم - في تلك البقعة التي كانت عاصمة الإسلام، ومهد علومه المختلفة في مرحلة تكوين المذهب ونشأته.
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابته، ومَن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين، وبعد:
إن مَن يكثر الاشتغال بفقه السادة الحنفية يلمح بكلّ وضوح وجلاء أنهم بنوا جلّ المسائل على آثار الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم - لا سيما الذين توطنوا وعاشوا في الكوفة، فكثيراً ما يرد في كتبهم الفقهية للاستدلال على بعض الأحكام أنهم قالوا به للتوارث، أي لما ورثه شيوخ المدرسة أبو حنيفة وأصحابه عن شيوخهم من التابعين والصحابة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
بل إن منشأ اعتماد أكثر مسائلهم في الاستنباط والتفريع هو ما تلقوه عن الصحابة - رضي الله عنهم - في الكوفة، فهو مذهب تأسس وبني على فقه وآثار السلف - رضي الله عنهم - في تلك البقعة التي كانت عاصمة الإسلام، ومهد علومه المختلفة في مرحلة تكوين المذهب ونشأته.