الكلمات الحسان في مكانة أبي حنيفة النعمان - صلاح أبو الحاج
فصل في ثناء العلماء عليه
أحداً أعقلَ ولا أورعَ من أبي حنيفة.
وعن أبو داود، قال: إن أبا حنيفة كان إماماً.
وعن أبي عاصم النبيل، قال: كان أبو حنيفة يسمّى الوتد لكثرة صلاته.
وعن أبي نعيم، قال: كان أبو حنيفة صاحب غوصٍ في المسائل.
وعن إسماعيل بن محمد الفارسي، قال: سمعتُ مكّي بن إبراهيم ذكرَ أبا حنيفةَ فقال: كان أعلمُ أهل الأرض في زمانه. وقال: جالست الكوفيين، فما رأيتُ أورع من أبي حنيفة.
وعن ابن المبارك، قال قلت للثوري: يا أبا عبد الله ما أبعد أبا حنيفة، ما سمعتُه يغتابُ عدوّاً له، قال: هو والله أعقلُ من أن يسلّطَ أحداً على حسناته يذهب بها.
وعن ابن داود (¬1): إذا أردت الآثار فسفيان، وإذا أردت تلك الدقائق فأبو حنيفة.
وعن الحسن بن عمارة (¬2) أنه غسل أبا حنيفة حين توفِّي، وقال: غفر الله لك لم تفطر منذ ثلاثين سنة، ولم تتوسَّد يمينك في الليل منذ أربعين سنة.
¬__________
(¬1) وهو عبد الله بن داود الواسطي التَّمَّار، أو محمد، قال ابن حجر: ضعيف. ينظر: التقريب (ص244). الميزان (4: 91).
(¬2) وهو الحسن بن عَمارة الكوفي الفقيه مولى بَجِيلة، أبو محمد، قال الذهبي: كان من كبار الفقهاء في زمانه ولي قضاء بغداد. ينظر: الميزان (2: 265 - 267). التقريب (ص402).
وعن أبو داود، قال: إن أبا حنيفة كان إماماً.
وعن أبي عاصم النبيل، قال: كان أبو حنيفة يسمّى الوتد لكثرة صلاته.
وعن أبي نعيم، قال: كان أبو حنيفة صاحب غوصٍ في المسائل.
وعن إسماعيل بن محمد الفارسي، قال: سمعتُ مكّي بن إبراهيم ذكرَ أبا حنيفةَ فقال: كان أعلمُ أهل الأرض في زمانه. وقال: جالست الكوفيين، فما رأيتُ أورع من أبي حنيفة.
وعن ابن المبارك، قال قلت للثوري: يا أبا عبد الله ما أبعد أبا حنيفة، ما سمعتُه يغتابُ عدوّاً له، قال: هو والله أعقلُ من أن يسلّطَ أحداً على حسناته يذهب بها.
وعن ابن داود (¬1): إذا أردت الآثار فسفيان، وإذا أردت تلك الدقائق فأبو حنيفة.
وعن الحسن بن عمارة (¬2) أنه غسل أبا حنيفة حين توفِّي، وقال: غفر الله لك لم تفطر منذ ثلاثين سنة، ولم تتوسَّد يمينك في الليل منذ أربعين سنة.
¬__________
(¬1) وهو عبد الله بن داود الواسطي التَّمَّار، أو محمد، قال ابن حجر: ضعيف. ينظر: التقريب (ص244). الميزان (4: 91).
(¬2) وهو الحسن بن عَمارة الكوفي الفقيه مولى بَجِيلة، أبو محمد، قال الذهبي: كان من كبار الفقهاء في زمانه ولي قضاء بغداد. ينظر: الميزان (2: 265 - 267). التقريب (ص402).