الكلمات الحسان في مكانة أبي حنيفة النعمان - صلاح أبو الحاج
فصل في ثناء العلماء عليه
وعن الخطيب الخوارَزميّ: إنه وضعَ (ثلاث آلاف وثمانين ألف) مسألة، ثمانية وثلاثين في العبادة والباقي في المعاملة.
وعن الفضيل بن عياض (¬1)، قال: كان أبو حنيفةَ فقيهاً معروفاً مشهوراً بالورع، معروفاً بالإفضال على مَن يطوفُ به، صبوراً على تعليمِ العلم بالليل والنهار، كثيرَ الصمت، قليلَ الكلام، حتّى تردَ عليه مسألة.
وعن القاسم بن مَعْن (¬2)، قال: إن أبا حنيفة قام ليلةً بهذه الآية {بَلْ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُم وَالسَّاعةُ أَدْهَى وأَمَرّ} (¬3)، فلم يزل يردِّدُها ويبكي ويتضرَّع.
وعن بشر بن الوليد (¬4)، عن أبي يوسف، قال: كنت أمشي مع أبي حنيفة، فقال رجل لآخر: هذا أبو حنيفة، لا ينام الليل، فقال: والله لا يتحدَّث الناسُ عنِّي بما لم أفعل، فكان يُحيي الليل صلاةً ودعاءً وتضرُّعاً (¬5).
¬__________
(¬1) وهو الفضيل بن عياض بن مسعود التميمي، أبو علي، أصله من خراسان، وسكن مكة، قال ابن المبارك: ما بقي على ظهر الأرض أفضل من الفضيل بن عياض. قال ابن حجر: الزاهد المشهور ثقة عابدٌ إمام، (ت187هـ). ينظر: العبر (1: 298). التقريب (ص383).
(¬2) وهو القاسم بن مَعْن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعوديّ الكوفي، أبو عبد الله، قال ابن حجر: ثقة فاضل، (ت175هـ). ينظر: التقريب (ص388).
(¬3) من سورة القمر، (46).
(¬4) وهو بشربن الوليد الكِنْدِيّ الفقيه، قال الذهبي: كان واسع الفقه متعبداً ورده في اليوم والليلة مئتا ركعة كان يلزمها بعدما فلج وشاخ، (ت238هـ). ينظر: الميزان (2: 40).
(¬5) تذكرة الحفاظ (1: 168). مرآة الجنان (1: 310). العبر (1: 214).
وعن الفضيل بن عياض (¬1)، قال: كان أبو حنيفةَ فقيهاً معروفاً مشهوراً بالورع، معروفاً بالإفضال على مَن يطوفُ به، صبوراً على تعليمِ العلم بالليل والنهار، كثيرَ الصمت، قليلَ الكلام، حتّى تردَ عليه مسألة.
وعن القاسم بن مَعْن (¬2)، قال: إن أبا حنيفة قام ليلةً بهذه الآية {بَلْ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُم وَالسَّاعةُ أَدْهَى وأَمَرّ} (¬3)، فلم يزل يردِّدُها ويبكي ويتضرَّع.
وعن بشر بن الوليد (¬4)، عن أبي يوسف، قال: كنت أمشي مع أبي حنيفة، فقال رجل لآخر: هذا أبو حنيفة، لا ينام الليل، فقال: والله لا يتحدَّث الناسُ عنِّي بما لم أفعل، فكان يُحيي الليل صلاةً ودعاءً وتضرُّعاً (¬5).
¬__________
(¬1) وهو الفضيل بن عياض بن مسعود التميمي، أبو علي، أصله من خراسان، وسكن مكة، قال ابن المبارك: ما بقي على ظهر الأرض أفضل من الفضيل بن عياض. قال ابن حجر: الزاهد المشهور ثقة عابدٌ إمام، (ت187هـ). ينظر: العبر (1: 298). التقريب (ص383).
(¬2) وهو القاسم بن مَعْن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعوديّ الكوفي، أبو عبد الله، قال ابن حجر: ثقة فاضل، (ت175هـ). ينظر: التقريب (ص388).
(¬3) من سورة القمر، (46).
(¬4) وهو بشربن الوليد الكِنْدِيّ الفقيه، قال الذهبي: كان واسع الفقه متعبداً ورده في اليوم والليلة مئتا ركعة كان يلزمها بعدما فلج وشاخ، (ت238هـ). ينظر: الميزان (2: 40).
(¬5) تذكرة الحفاظ (1: 168). مرآة الجنان (1: 310). العبر (1: 214).