المنهاج الوجيز في القواعد والضوابط والأصول الفقهية - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول التعريفات والحجية والمصادر للقواعد «أصول البناء»
مبنياً على غيره دائماً (¬1).
واصطلاحاً: لها نفس تعريف القواعد والضَّوابط.
4.الأشباه والنَّظائر:
لغةً: الأشباه جمع شَبَه، من شَبَّهْتُ الشَّيْءَ بالشَّيء أَقَمْتُهُ مُقَامَهُ؛ لِصِفةٍ جامعةٍ بينهما، وتكون الصِّفَةُ ذاتِيَّةٌ ومَعْنَوِيَّةً، فالذَّاتِيَّةُ نحو: هذه الدَّراهم كهذا الدَّرهم، والْمَعْنَوِيَّةُ نحو: زيد كالأسد (¬2).
والنّظائرُ: جمع النَّظير، والمثلُ المساوي، وهذا نظيرُ هذا أي مساويه (¬3).
واصطلاحاً: هي المسائلُ المتشابهة، سواء اتفقت في الحكم أو اختلفت.
فإن اتفقت في الحكم شملت مسائل القواعد والضَّوابط والأُصول الفقهيّة، وإن اختلفت شملت مسائل الفروق الفقهية.
فالقواعد تمثل الرّابط والجامع بين الأمور المتشابهة، أو الصفة المشتركة في الفروع التي تنطبق عليها القاعدة، والقواعد تمثل المفاهيم والأحكام العامة، والأشباه والنظائر تمثل الماصَدق أو الوقائع الجزئية التي تتحقّق بها
¬__________
(¬1) ينظر: لسان العرب 1: 89، ومعجم مقاييس اللغة 1: 109، والمصباح المنير ص16، وقمر الأقمار 1: 7، وتسهيل الوصول ص3، ومرآة الأصول ص22، وكشف الأسرار 1: 6، وفواتح الرحموت 1: 8، والوافي في شرح الاخسيكثي 1: 167.
(¬2) ينظر: المصباح1: 303.
(¬3) ينظر: المصباح 2: 612.
واصطلاحاً: لها نفس تعريف القواعد والضَّوابط.
4.الأشباه والنَّظائر:
لغةً: الأشباه جمع شَبَه، من شَبَّهْتُ الشَّيْءَ بالشَّيء أَقَمْتُهُ مُقَامَهُ؛ لِصِفةٍ جامعةٍ بينهما، وتكون الصِّفَةُ ذاتِيَّةٌ ومَعْنَوِيَّةً، فالذَّاتِيَّةُ نحو: هذه الدَّراهم كهذا الدَّرهم، والْمَعْنَوِيَّةُ نحو: زيد كالأسد (¬2).
والنّظائرُ: جمع النَّظير، والمثلُ المساوي، وهذا نظيرُ هذا أي مساويه (¬3).
واصطلاحاً: هي المسائلُ المتشابهة، سواء اتفقت في الحكم أو اختلفت.
فإن اتفقت في الحكم شملت مسائل القواعد والضَّوابط والأُصول الفقهيّة، وإن اختلفت شملت مسائل الفروق الفقهية.
فالقواعد تمثل الرّابط والجامع بين الأمور المتشابهة، أو الصفة المشتركة في الفروع التي تنطبق عليها القاعدة، والقواعد تمثل المفاهيم والأحكام العامة، والأشباه والنظائر تمثل الماصَدق أو الوقائع الجزئية التي تتحقّق بها
¬__________
(¬1) ينظر: لسان العرب 1: 89، ومعجم مقاييس اللغة 1: 109، والمصباح المنير ص16، وقمر الأقمار 1: 7، وتسهيل الوصول ص3، ومرآة الأصول ص22، وكشف الأسرار 1: 6، وفواتح الرحموت 1: 8، والوافي في شرح الاخسيكثي 1: 167.
(¬2) ينظر: المصباح1: 303.
(¬3) ينظر: المصباح 2: 612.