بدر الليالي في ترجمة الشرنبلالي (معاصر) - صلاح أبو الحاج
تقدمة:
السابع: السلطان ابراهيم بن أحمد (1049 - 1058هـ/1639 - 1648م):
تولى الحكم بعد أخيه مراد الذي لم يعقب ذكوراً، ولم يبق بعد موت السلطان مراد الرابع من نسل آل عثمان سوى أخيه السلطان إبراهيم، الذي كان مسجوناً مدة سلطنة أخيه، ولما توفي أخيه أسرع كبار المملكة إلى مكان الحبس ليخبروه بذلك، فعندما قدموا ظن أنَّهم قادمون لقتله، فخاف وذعر ولم يصدق ما قالوه له، ولذلك لم يفتح لهم باب السجن، فكسروه ودخلوا عليه يهنئونه، فظن أنَّهم يحتالون عليه للاطلاع على ضميره، فرفض قبول الملك بقوله: إنَّه يفضل الوحدة التي هو بها على ملك الدنيا، ولما أن عجزوا عن إقناعه، حضرت إليه والدته وأحضرت له جثة أخيه دليلاً على وفاته، وحين ذلك جلس على سرير السلطنة، ثم أمر بدفن جثة أخيه باحتفال وافر، وساق أمامها ثلاثة أفراس من جياد الخيل التي كان يركبها في حرب بغداد ثم مضى الى جامع أيوب الأنصاري، وهناك قلدوه بالسيف، ونادوا له بالخلافة.
كان يقول عند ارتقائه العرش: الحمد لله اللهم جعلت عبداً ضعيفاً مثلي لائقاً لهذا المقام اللهم أصلح وأحسن حال شعبي مدة حكمي واجعلنا راضياً بعضنا عن بعض.
وكانت الأحوال الداخلية شبه مستقرة بسبب إصلاحات أخيه نحو الانكشارية، وتجديد الجيش، فاتجه إلى الاقتصاد في نفقات الجيش والأسطول وإصلاح النقد وإقامة النظام الضرائبي على أسس جديدة.
تولى الحكم بعد أخيه مراد الذي لم يعقب ذكوراً، ولم يبق بعد موت السلطان مراد الرابع من نسل آل عثمان سوى أخيه السلطان إبراهيم، الذي كان مسجوناً مدة سلطنة أخيه، ولما توفي أخيه أسرع كبار المملكة إلى مكان الحبس ليخبروه بذلك، فعندما قدموا ظن أنَّهم قادمون لقتله، فخاف وذعر ولم يصدق ما قالوه له، ولذلك لم يفتح لهم باب السجن، فكسروه ودخلوا عليه يهنئونه، فظن أنَّهم يحتالون عليه للاطلاع على ضميره، فرفض قبول الملك بقوله: إنَّه يفضل الوحدة التي هو بها على ملك الدنيا، ولما أن عجزوا عن إقناعه، حضرت إليه والدته وأحضرت له جثة أخيه دليلاً على وفاته، وحين ذلك جلس على سرير السلطنة، ثم أمر بدفن جثة أخيه باحتفال وافر، وساق أمامها ثلاثة أفراس من جياد الخيل التي كان يركبها في حرب بغداد ثم مضى الى جامع أيوب الأنصاري، وهناك قلدوه بالسيف، ونادوا له بالخلافة.
كان يقول عند ارتقائه العرش: الحمد لله اللهم جعلت عبداً ضعيفاً مثلي لائقاً لهذا المقام اللهم أصلح وأحسن حال شعبي مدة حكمي واجعلنا راضياً بعضنا عن بعض.
وكانت الأحوال الداخلية شبه مستقرة بسبب إصلاحات أخيه نحو الانكشارية، وتجديد الجيش، فاتجه إلى الاقتصاد في نفقات الجيش والأسطول وإصلاح النقد وإقامة النظام الضرائبي على أسس جديدة.