بدر الليالي في ترجمة الشرنبلالي (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومَن سار على دربه واهتدى بهديه إلى يوم الدين.
وبعد:
لما يسرّ الله تعالى خدمة «مراقي الفلاح» بتعليق وافٍ على مسائله، وتفصيل كامل لدلائله، وذكر واسع للراجح من أقواله، قمتُ بدراسات متعددة للكتاب من بينها دراسة متعلقة بترجمة مؤلفه الإمام الكبير المشهور والفقيه اللبيت، حسن الشُّرُنْبُلاليّ، المتوفى سنة (1069هـ) الذي شاع صيته في البلاد، وانتشر مؤلفاته بين العباد.
حيث توسَّعت بجمع كلّ شاردة وواردة متعلّقه بأحواله ومكانته العلمية وشيوخه وتلامذته ومؤلفاته، فكانت ترجمةً حافلةً له، جامعةً لأشتات ما تفقرّق في الكتب وانتثر في المكتبات.
ثم رأيت أن يكون سلسلة خاصة بتراجم هؤلاء الأعلام الفضلاء؛ ليتعرف عليهم ذوي الأفهام، وتنتشر سيرتهم بين الطالبين، وتعم الفائدة بأحوالهم لدى الدارسين.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومَن سار على دربه واهتدى بهديه إلى يوم الدين.
وبعد:
لما يسرّ الله تعالى خدمة «مراقي الفلاح» بتعليق وافٍ على مسائله، وتفصيل كامل لدلائله، وذكر واسع للراجح من أقواله، قمتُ بدراسات متعددة للكتاب من بينها دراسة متعلقة بترجمة مؤلفه الإمام الكبير المشهور والفقيه اللبيت، حسن الشُّرُنْبُلاليّ، المتوفى سنة (1069هـ) الذي شاع صيته في البلاد، وانتشر مؤلفاته بين العباد.
حيث توسَّعت بجمع كلّ شاردة وواردة متعلّقه بأحواله ومكانته العلمية وشيوخه وتلامذته ومؤلفاته، فكانت ترجمةً حافلةً له، جامعةً لأشتات ما تفقرّق في الكتب وانتثر في المكتبات.
ثم رأيت أن يكون سلسلة خاصة بتراجم هؤلاء الأعلام الفضلاء؛ ليتعرف عليهم ذوي الأفهام، وتنتشر سيرتهم بين الطالبين، وتعم الفائدة بأحوالهم لدى الدارسين.