اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

بدر الليالي في ترجمة الشرنبلالي (معاصر)

صلاح أبو الحاج
بدر الليالي في ترجمة الشرنبلالي (معاصر) - صلاح أبو الحاج

المبحث الأول اسمه وكنيته ونسبه

- ((إنَّما الأعمال بالنيات وإنَّما لكل امرئ ما نوى))، على قدر ارتقاء همتك في نيَّتك يكون ارتقاء درجتك عند عالم سريرتك.
- إنَّما كانت العلل والأسباب لوجود البعد والحجاب، ومن استنار قلبه علم أنَّ الخضوع لرب الأرباب حتم لازم للعبد من غير العلل.
- إقبال القلب على الله (حسنة يرجى أن لا يضر معها ذنب، وإعراض القلب عن الله (سيئة لا يكاد ينفع معها حسنة.
- مِن أعظم أبواب الفتح يقظة العبد من غفلته.
- ما ذل قلب قط لبارئه إلا أفاده نوراً.
- إن أردت الوصول إلى معرفة نور الولي، فاطلب الله (، فهناك تجده؛ لأنَّهم ودائع غيبه، وخبايا حضرته (¬1).
وتَحدَّث المحبيُّ عن تصوفِ إمامنا وكراماته، فقال (¬2): ((وكان له في علم القَوْم - أي التَّصوف - بَاعٌ طَوِيل، وكان مُعْتَقداً للصَّالحين والمجاذيب، وله معَهم إشاراتٌ ووقائعُ أَحْوَال، منها:
أَنَّ بعضهم قال له: يا حَسَن، من هذا اليوم لا تشتر لك ولا لأهلك وأولادك كسوةً، فكانت تأتيه الكسْوة الفاخرة، ولم يشتر بعدها شيئاً من ذلك)).
وانتشار علمه بين الخلق لكرامةٌ لا تعلو على مثل هذه الكرامة كرامةٌ، وتدلُّ على الولاية العظيمة التي بلغها؛ لنيله درجة القبول عند ربِّ الأرباب، قال
¬__________
(¬1) الطبقات الكبرى للشعراني1: 160ـ 162.
(¬2) في خلاصة الأثر2: 39.
المجلد
العرض
18%
تسللي / 125