اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

بدر الليالي في ترجمة الشرنبلالي (معاصر)

صلاح أبو الحاج
بدر الليالي في ترجمة الشرنبلالي (معاصر) - صلاح أبو الحاج

المبحث الثاني ولادته ونشأته وأسرته ووظيفته ورحلته

أولها: وهو العمادُ والدعامةُ لغيره من العناصر، مواهب الإنسان، واستعداده ونزوعه.
ثانيها: مَن يصادفَهم من الموجّهينَ والشَّيوخ الذي يسنون له طريقاً من سبل المعرفةِ ومناهجِها، ويخطونَ في نفسه الخطوطَ التي تنطبعُ ولا تمحى.
ثالثها: حياتُهُ واختباراتُهُ وتجاربُهُ ودراساتُهُ الشَّخصية.
رابعها: العَصرُ الذي أَظله، والبيئةُ الفكرية التي اكتنفته ولابسته وغذته)).
ويلاحظ على زماننا ضعف العلم الشرعي؛ لضعف البيئة العلمية المحفِّزة له، سائلين المولى (أن يغيّر الحال إلى أحسن منه، فالبيئةُ هي التي تُكوّن الثقافة لدى المرء باهتماماته ورغباته، فيتحقَّق التنافس في الخيرات، والتسابق في طلب العلم؛ لارتفاع المكانة والمقام به، والله أعلم وعلمه أحكم.
المطلب الثّاني: وظيفته ورحلته:
الأوّل: وظيفتُه:
توافقت عامّة الكتب التي ترجمت له على أنَّه درَّس بالأزهر (¬1)، وتعين بالقاهرة (¬2).
والأزهر هو أكبرُ مؤسسةٍ تعليمةٍ في ذلك الزمن، وكان انتسابُ العالم إليها وتخرجُه منها يدلّ على ثقةٍ ومتانةٍ في علمه، فما بالك فيمَن كان مدرِّساً فيه، فهو صاحبُ الرُّتبة الرَّفيعة في العلم.
¬__________
(¬1) خلاصة الأثر2: 38، وهدية العارفين1: 292 - 294، وموسوعة الأعلام1: 303، ومعجم المطبوعات العربية 2: 1118.
(¬2) خلاصة الأثر2: 38.
المجلد
العرض
20%
تسللي / 125