بدر الليالي في ترجمة الشرنبلالي (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع تلامذته
(ت1098هـ) (¬1)، وبلغت مؤلّفاته أربعاً وأربعين مؤلفاً ذكرتُها بتمامِها مع ترجمةٍ وافيةٍ له سميتُها: ((إرشاد الحنفي إلى أخبار أحمد الحموي)).
الثاني:
الشيخ العلامة أحمد بن أحمد بن محمد الشافعي الوفائي المصري، المعروف بالعجمي، شهاب الدين، الإمامُ المفنن اللوذعي كان من أجلاء علماء مصر، له الفضل الباهر، والحافظة القوية والذهن الثاقب وكان صدوقاً، حسن العشرة والمحاضرة، وإليه النهاية في معرفة التاريخ وأيام العرب، ونسابهم مع ما انضمَّ إليه من معرفة بقية الفنون، وكان مرجعاً لأفاضل العصر في مراجعة المسائل المشكلة؛ لطول باعه وسعة اطلاعه وكثرة الكتب التي جمعها، وبالجملة فإنَّه مستجمع للعلم والحلم والظرف، ومستكمل في الفضل الاسم والفعل والحرف، تفنن في العلوم العقلية والنقلية الفرعية والأصلية، فأخذها عن أهلها وأوصل الأمانة إلى محلها، وقد جمع من الكتب المؤلفة في سائر العلوم والفنون فأوعى وحصَّلها بسائر أقسامها فصلاً وجنساً ونوعاً بحيث أصبح بمصر خزانة العلم الذي عليه في النقل يعول، وإليه في ذلك يشار، وعمدة الفضلاء الذين يردون من معين كتبه البحار، ومن مؤلفاته: ((شرح ثلاثيات البخاري))، و ((رسالة في الآثار النبوية))، و ((مشيخة))، و ((ذيل لب اللباب في تحرير الأنساب))، قال المحبي: ((انتفع
به أَحْمد العجمي من المصريين)) (¬2) (1014ـ1086هـ) (¬3).
¬__________
(¬1) هدية العارفين1: 164، ومعجم المؤلفين1: 259، وفهرس مخطوطات الظاهرية1: 518، وفهرس مخطوطات المكتبة القادرية ببغداد2: 176.
(¬2) ينظر: خلاصة الأثر2: 38، ذكره عند ترجمة الشُّرُنْبُلاليّ، ولكن في ترجمة المذكور لم يذكر من شيوخه الشُّرُنْبُلاليّ، فليحرر.
(¬3) ينظر: خلاصة الأثر1: 176، والأعلام1: 89.
الثاني:
الشيخ العلامة أحمد بن أحمد بن محمد الشافعي الوفائي المصري، المعروف بالعجمي، شهاب الدين، الإمامُ المفنن اللوذعي كان من أجلاء علماء مصر، له الفضل الباهر، والحافظة القوية والذهن الثاقب وكان صدوقاً، حسن العشرة والمحاضرة، وإليه النهاية في معرفة التاريخ وأيام العرب، ونسابهم مع ما انضمَّ إليه من معرفة بقية الفنون، وكان مرجعاً لأفاضل العصر في مراجعة المسائل المشكلة؛ لطول باعه وسعة اطلاعه وكثرة الكتب التي جمعها، وبالجملة فإنَّه مستجمع للعلم والحلم والظرف، ومستكمل في الفضل الاسم والفعل والحرف، تفنن في العلوم العقلية والنقلية الفرعية والأصلية، فأخذها عن أهلها وأوصل الأمانة إلى محلها، وقد جمع من الكتب المؤلفة في سائر العلوم والفنون فأوعى وحصَّلها بسائر أقسامها فصلاً وجنساً ونوعاً بحيث أصبح بمصر خزانة العلم الذي عليه في النقل يعول، وإليه في ذلك يشار، وعمدة الفضلاء الذين يردون من معين كتبه البحار، ومن مؤلفاته: ((شرح ثلاثيات البخاري))، و ((رسالة في الآثار النبوية))، و ((مشيخة))، و ((ذيل لب اللباب في تحرير الأنساب))، قال المحبي: ((انتفع
به أَحْمد العجمي من المصريين)) (¬2) (1014ـ1086هـ) (¬3).
¬__________
(¬1) هدية العارفين1: 164، ومعجم المؤلفين1: 259، وفهرس مخطوطات الظاهرية1: 518، وفهرس مخطوطات المكتبة القادرية ببغداد2: 176.
(¬2) ينظر: خلاصة الأثر2: 38، ذكره عند ترجمة الشُّرُنْبُلاليّ، ولكن في ترجمة المذكور لم يذكر من شيوخه الشُّرُنْبُلاليّ، فليحرر.
(¬3) ينظر: خلاصة الأثر1: 176، والأعلام1: 89.