بدر الليالي في ترجمة الشرنبلالي (معاصر) - صلاح أبو الحاج
تقدمة:
وكان هذا السلطان عندما يسمع اسم نبينا محمد (يقوم إجلالاً واحتراماً لسيد الكائنات (¬1).
الثالث: السلطان أحمد الأول: (1012 - 1026هـ/1603 - 1617م):
تولَّى الحكم بعد وفاة والده وعمره 14 سنة ولم يجلس أحد قبله من سلاطين العثمانيين في هذه السن على العرش، وفي عصره كانت أحوال الدولة مرتبكة جداً؛ لانشغالها بحروب النمسا في أوروبا وحرب إيران والثورات الداخلية في آسيا، فأتم ما بدأ به أبوه من تجهيزات حربية.
وكان رحمه الله في غاية التقوى، وكان رجلاً مثابراً في الطاعات، ويباشر أمور الدولة بنفسه، وكان متواضعاً في ملابسه، وكان كثير الاستشارة لأهل العلم والمعرفة والقيادة، وكان شديد الحب للنبي (.
وفي عهده بدأ إرسال ستائر الكعبة الشريفة من استانبول، وقبل ذلك كانت ترسل من مصر (¬2)، وبنى جامعه المعروف المزخرف بأنواع الزينة، وقتل من كان في أيّامه من البغاة، وله خيرات عديدة، وكان كثير الخير والمعروف بحيث إنَّه جعل لأهل الحرمين وقفاً بمصر يجمع غلَّة في كلّ عام ويرسل إلى مكة في صحبة الركب المصري (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: الدولة العثمانية1: 295 - 296.
(¬2) ينظر: الدولة العثمانية1: 297 - 303.
(¬3) ينظر: سمط النجوم العوالي4: 115.
الثالث: السلطان أحمد الأول: (1012 - 1026هـ/1603 - 1617م):
تولَّى الحكم بعد وفاة والده وعمره 14 سنة ولم يجلس أحد قبله من سلاطين العثمانيين في هذه السن على العرش، وفي عصره كانت أحوال الدولة مرتبكة جداً؛ لانشغالها بحروب النمسا في أوروبا وحرب إيران والثورات الداخلية في آسيا، فأتم ما بدأ به أبوه من تجهيزات حربية.
وكان رحمه الله في غاية التقوى، وكان رجلاً مثابراً في الطاعات، ويباشر أمور الدولة بنفسه، وكان متواضعاً في ملابسه، وكان كثير الاستشارة لأهل العلم والمعرفة والقيادة، وكان شديد الحب للنبي (.
وفي عهده بدأ إرسال ستائر الكعبة الشريفة من استانبول، وقبل ذلك كانت ترسل من مصر (¬2)، وبنى جامعه المعروف المزخرف بأنواع الزينة، وقتل من كان في أيّامه من البغاة، وله خيرات عديدة، وكان كثير الخير والمعروف بحيث إنَّه جعل لأهل الحرمين وقفاً بمصر يجمع غلَّة في كلّ عام ويرسل إلى مكة في صحبة الركب المصري (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: الدولة العثمانية1: 295 - 296.
(¬2) ينظر: الدولة العثمانية1: 297 - 303.
(¬3) ينظر: سمط النجوم العوالي4: 115.