تحفة الملوك - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصَّوم
والصومُ: هو الكفُّ عن الأكلِ والشربِ والجماعِ نهاراً مع النيّة.
فصل
[في بيان ما يفسد الصوم وما لا يفسده
وما يوجب القضاء وما لا يوجبه]
ومَن أكلَ أو شربَ أو جامعَ ناسياً، لم يفطرْ، بخلاف المكره والمخطئ.
ولو أنزلَ باحتلامٍ أو فكرٍ أو نظرٍ، أو أَصبح جنباً من جماعٍ، أو ادَّهنَ، أو قَبَّلَ، لم يفطر.
ولو أنزلَ بقبلةٍ أو لمسٍ، لزمه القضاء لا غير.
وتُباحُ القبلةُ للصائم إن أمن على نفسه.
ولو دخلَ حلقَه ذبابٌ أو غبارٌ أو دخانٌ وهو ذاكرٌ لصومه، لم يفطر، بخلاف المطر والثلج.
ولو تنخع وابتلع ما تنخع به، أو ابتلع ريقَه المغلوب بالدم، لم يفطر.
وإن ابتلعَ ما بين أسنانه من عشائه دون حمصة، لم يُفطر إلاّ إذا أَخرجَه ثم رَدَّه، وبقدر الحمصة يفطر، ولا كفّارة عليه.
ولو ابتلعَ سمسمة لزمته الكفّارة وإن مضغها لم يفطر إلا أن يجدَ طعمَها في حلقه.
ولو أكلَ عجيناً أو دقيقاً، أو ابتلعَ حصاةً أو نحوها، لزمَه القضاء لا
فصل
[في بيان ما يفسد الصوم وما لا يفسده
وما يوجب القضاء وما لا يوجبه]
ومَن أكلَ أو شربَ أو جامعَ ناسياً، لم يفطرْ، بخلاف المكره والمخطئ.
ولو أنزلَ باحتلامٍ أو فكرٍ أو نظرٍ، أو أَصبح جنباً من جماعٍ، أو ادَّهنَ، أو قَبَّلَ، لم يفطر.
ولو أنزلَ بقبلةٍ أو لمسٍ، لزمه القضاء لا غير.
وتُباحُ القبلةُ للصائم إن أمن على نفسه.
ولو دخلَ حلقَه ذبابٌ أو غبارٌ أو دخانٌ وهو ذاكرٌ لصومه، لم يفطر، بخلاف المطر والثلج.
ولو تنخع وابتلع ما تنخع به، أو ابتلع ريقَه المغلوب بالدم، لم يفطر.
وإن ابتلعَ ما بين أسنانه من عشائه دون حمصة، لم يُفطر إلاّ إذا أَخرجَه ثم رَدَّه، وبقدر الحمصة يفطر، ولا كفّارة عليه.
ولو ابتلعَ سمسمة لزمته الكفّارة وإن مضغها لم يفطر إلا أن يجدَ طعمَها في حلقه.
ولو أكلَ عجيناً أو دقيقاً، أو ابتلعَ حصاةً أو نحوها، لزمَه القضاء لا