تحفة الملوك - صلاح أبو الحاج
كتاب الصيد والذبائح
جراحاً حلَّ.
ولو نصبَ شبكةً للصيدِ في أرضِ الغير فوقعَ فيها صيدٌ فهو له، ولو نصبَها للجفاف لم يكن له حتى يأخذه.
ومَن أَخَذَ صيداً أو فراخَه أو بيضةً من دار رجل أَو أَرضِه فهو له إلاّ أن يُغْلِقَ البابَ لإحرازه فحينئذٍ يملكُه.
ولو نَصَبَ شبكةً فوَقَعَ فيها صيدٌ أو رَمَى شصاً فتعلَّقت به سمكةٌ
فاضطربا حتى انقطعت الشبكة وخيط الشَّصّ وخلصا، فصادهما آخرُ فهما له، ولو لم يخلص حتى إذا جاء الصائدُ وقَدَرَ على أَخذِه، ثُمَّ خَلُصَ وانفلت فهو على مِلْكِه.
وكذا لو رمى بالسمكة خارج الماء فاضطربت ثمّ وقعت في الماء.
ولو رمى صيداً فصرعَه وغشي عليه، ثم أفاقَ وطارَ فأخذَه آخرُ فهو له، ولو جرحَه جراحةً مثخنةً ثم برىء وطار فهو للأول.
فصل
[فيما يحل أكله وما لا يحل
وما يكره وما لا يكره]
ويحرم أَكل كلِّ ذي ناب من السباع، وذي مخلب من الطير.
ويحرم الضَّبع، والثَّعلب واليربوع، وابن عرس، والرخمة، والبُغاث، والغِداف، والغراب الأبقع الذي يأكل الجيف.
ويحلّ غُراب الزّرع، والعقعق، واللقلق.
ولو نصبَ شبكةً للصيدِ في أرضِ الغير فوقعَ فيها صيدٌ فهو له، ولو نصبَها للجفاف لم يكن له حتى يأخذه.
ومَن أَخَذَ صيداً أو فراخَه أو بيضةً من دار رجل أَو أَرضِه فهو له إلاّ أن يُغْلِقَ البابَ لإحرازه فحينئذٍ يملكُه.
ولو نَصَبَ شبكةً فوَقَعَ فيها صيدٌ أو رَمَى شصاً فتعلَّقت به سمكةٌ
فاضطربا حتى انقطعت الشبكة وخيط الشَّصّ وخلصا، فصادهما آخرُ فهما له، ولو لم يخلص حتى إذا جاء الصائدُ وقَدَرَ على أَخذِه، ثُمَّ خَلُصَ وانفلت فهو على مِلْكِه.
وكذا لو رمى بالسمكة خارج الماء فاضطربت ثمّ وقعت في الماء.
ولو رمى صيداً فصرعَه وغشي عليه، ثم أفاقَ وطارَ فأخذَه آخرُ فهو له، ولو جرحَه جراحةً مثخنةً ثم برىء وطار فهو للأول.
فصل
[فيما يحل أكله وما لا يحل
وما يكره وما لا يكره]
ويحرم أَكل كلِّ ذي ناب من السباع، وذي مخلب من الطير.
ويحرم الضَّبع، والثَّعلب واليربوع، وابن عرس، والرخمة، والبُغاث، والغِداف، والغراب الأبقع الذي يأكل الجيف.
ويحلّ غُراب الزّرع، والعقعق، واللقلق.